شمس الدّين الجزري ، العوالم ( الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ) ، 21 / 353 - 354 و ( الإمام
عليّ بن أبي طالب ) ، 15 / 120 - 121 ( من المستدرك من أسنى المطالب ) ؛ مثله الأميني ،
فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 106 - 107 ، 15 - 3 / 120 - 121 ، رقم 66
ومنها : حدّثنا مَسْعَدَة بن سعد ، قال : حدّثنا سعيد بن منصور ، قال : حدّثنا عبد الحميد ابن سليمان ، قال : سمعت عُمارة بن غَزِيّة يحدثُ ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها .
- أنّ عبداللَّه بن عمرو ، قال : « يا رسول اللَّه ، أمِنَ الكِبْرِ أن يكون لأحدِنا النّجيبَة الفارِهَةُ « 1 » ؟ قال : لا . قال : فمِن الكِبْر أن يكون لأحدِنا الحُلَّةُ الحسنةُ ؟ قال : لا . قال : فمِن الكِبْر أن يكون لأحدِنا النَّعْلان الحَسَنان ؟ قال : لا . قال : فمِن الكِبْر أن أتّخذ طعاماً فأدعو قومي ، فيمشون خلفي ويأكلون عندي ؟ قال : لا . قال : فما الكِبْر يا رسول اللَّه ؟ قال : أن تَسْفَهَ الحَق « 2 » ، وتغمَصَ النّاس « 3 » » .
لم يَروِ هذا الحديث عن عُمارة بن غَزيّة إلّاعبدالحميد بن سليمان . ولا يُروَى عن الحسين بن عليّ إلّابهذا الإسناد .
الطّبرانيّ ، المعجم الأوسط ، 10 / 35 رقم 9084
حدّثنا يحيى بن عبد الباقي ، ثنا محمّد بن سليمان لُوَيْن ، ثنا عبد الحميد بن سليمان ، عن عمارة بن غزية ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها : أنّ عبداللَّه بن عمرو جاء إلى النّبيّ ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه ، أمِن الكِبْر أن ألبس الحُلَّة الحَسَنة ؟ قال : لا . قال : فمِنَ الكِبْر أن أركب النّاقة النّجيبة ؟ قال : « لا » ، قال : أفمِنَ الكِبْر أن أصنع طعاماً فأدعو قوماً يأكلون عندي ويمشون خلف عقبي ؟ قال : « لا » . قال : فما الكِبْر ؟ قال : « أن تسفَهَ الحقّ وتغمص النّاس » .
هامش
( 1 ) - النّجيبة الفارهة : النّجيبة : المراد بها هنا الدّابّة الفاضلة القويّة الخفيفة السّريعة . والفارهة : الدّابّةالنّشيطة الحادّة القويّة
( 2 ) - أن تسفه الحقّ : أي أن تجهل الحقّ ، وتستخفّ به . يقال : سَفِه فلان الحقّ يسفَههُ سَفَهاً ، أي جهله واستخفّ به
( 3 ) - وتغمَصَ النّاس : أي تحتقرهم وتستهين بهم . يقال : غَمِصَ النّاس يغمَصُهم غَمْصاً : أي احتقرهم واستهان بهم