الحسن والحسين ويعلِّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السّورة من القرآن ، يقول : « أعوذ بكلمات اللَّه التّامّة من شرِّ كلّ شيطان وهامة ، ومن كلّ عين لامة » « 1 » .
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 149 ، رقم 191
ومنها : حدّثني عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، قال : حدّثني سليمان بن العطوس قال ، حدّثنا محمّد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : حدّثنا عبد ربّه - يعني ابن علقمة - عن يحيى بن عبداللَّه ، عن الّذي أفلت من الثّمانية ، قال : لمّا أدخلنا الحبس ، قال عليّ بن الحسن : اللَّهمّ إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتّى ترضى . فقال عبداللَّه بن الحسن : ما هذا يرحمك اللَّه ؟
ثمّ حدّثنا « 2 » عبداللَّه ، عن فاطمة الصّغرى ، عن أبيها ، عن جدّتها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالت : قال لي رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - : « يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون » ، فقلت : نحن ثمانية . قال . هكذا سمعت .
قال ، فلمّا فتحوا الباب وجدوهم موتى وأصابوني وبي رمق وسقوني ماء ، وأخرجوني ، فعشت . « 3 »
هامش
( 1 ) - حكاه في المسند لابن حنبل ، 1 / 270 ، عن ابن عبّاس
( 2 ) - [ في الإقبال والبحار مكانهما : وهذه ما رواه أبو الفرج الأصفهاني ، عن يحيى بن عبداللَّه الّذي سلم منالّذين تخلّفوا في الحبس من بني حسن ، فقال : حدّثنا . . . ]
( 3 ) - وعلي بن إبراهيم به سندش از يكى از آن هشت نفرى 1 كه از زندان منصور نجات يافتند ، نقل كرده [ است ] كه گفت : هنگامى كه كار ما را به زندان انداختند ، علىبن حسن گفت : « خدايا ! اگر اين گرفتارى به خاطر خشمى است كه تو بر ما كردهاى ، پس آن را سختتر فرما تا از ما خوشنود گردى ! »
عبداللَّه بن حسن كه اين سخن را از أو شنيد ، رو به أو كرد وگفت : « خدايت رحمت كند ، اين چه سخنى است ! »
آنگاه حديثي از فاطمهء صغرى از پدرش از حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه وآله روايت كرد كه آن