وكان [ الحسين ] كثير الصّلاة والصّيام والحجّ . حجّ رضي الله عنه عشرين حجّة ، ماشياً . قال ذلك مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ . وكان رضي الله عنه متواضعاً . مرّ على قوم من المساكين ، وكان راكباً ، فسلّم عليهم ، وهم قد وضعوا كِسراً بالأرض ، وهم يأكلون . فقالوا : هلمّ يا ابن رسول اللَّه . فنزل عن دابّته وقال : إنّ اللَّه لا يحبّ المستكبرين ، ثمّ جلس وأكل معهم . فلمّا فرغوا ، قال : إنّكم دعوتموني فأجبتُكم . وإنِّي أدعوكم إلى منزلي ، فأجابوه . فلمّا دخلوا منزله وجلسوا ، قال : يا رباب ، هاتِ ما كنتِ تدّخرين . « 1 »
البرّي ، الجوهرة ، / 39
هامش
( 1 ) - غذا خوردن حسين با مساكين
فاضل مجلسي از تفسير عياشى حديث مىكند كه هنگام عبور كوى وبرزن ، حسين عليه السلام جماعتى از فقرا ومساكين را نگريست كه حلقه زدهاند وكساى خويش را گستردهاند 1 ومشتى نان پاره بر زبر آن افشاندهاند ، چون حسين را ديدار كردند .
فقالوا : هَلُمّ يا ابن رسول اللَّه .
آن حضرت را به مائدهء 2 خويش دعوت نمودند . حسين عليه السلام زانو به زمين زد ودر پهلوى ايشان بنشست واز آن نانپارهها لختى بخورد واين آيت مبارك را قرائت كرد :
« إِنَّ أللَّهَ لايُحِبُّ المُتَسْكَبِّرينَ » 3 ثمّ قال : قد أجبتُكم فأجيبوني .
فرمود : چنان كه من دعوت شما را أجابت كردم ، شما نيز مرا أجابت كنيد ، وايشان را با خويشتن به سراى آورد .
فقال للجارية : أخرجي ممّا كنتِ تدّخرين .
كنيزك خويش را فرمود : چيزى كه ذخيرة دارى حاضر كن ، وايشان را از اكل طعام مستغنى ساخت .
1 . عباى خود را پهن كردهاند .
2 . مائده : سفرهء داراى غذا .
3 . سورهء نحل 16 / آية 23 .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 76
ودر قمقام از هشام كلبى نقل كرده [ . . . ] وجناب امرئ القيس پدر رباب از اشراف واز خاندان بزرگ عرب بود ، ومخدّره رباب خيلى مورد توجه حضرت سيدالشهدا عليه السلام بود .
خراساني ، منتخب التواريخ ، / 172