7 - في الخبر : ومن جواب ظراف النِّساء :
المدائنيّ ، قال : نظرت سكينة بنت الحسين عليهما السلام إلى العرجيّ وهو يطوف بالبيت ، فبعثت إليه جارية لها تقول له : أنشدني ممّا قلت في الطّواف حول البيت . فقال : أقرئيها السّلام وقولي لها قد قلت :
يقعدنَ في التّطواف آونةً * ويطفنَ أحياناً على فترِ
ثمّ استلمن الرّكن في أنَفٍ * من ليلهنّ يطلنَ في أزرِ « 1 » فنزعنَ « 1 » عن « 2 » سبع وقد جهدت
أحشاؤهن موائل الخمرِ « 1 »
فقالت سكينة للجارية : قولي له : ويحك لو طافَ الفيل بهذا البيت لجهدت أحشاؤه .
ابن طيفور ، بلاغات النّساء ( ط دار الأضواء - بيروت ) ، / 204 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 216
[ جاء في الحارث بن خالد المخزوميّ ] :
أنشدت سكينة بنت الحسين بيتاً من شعره فنقدته :
أخبرني الحسن بن عليّ ، عن أحمد بن زُهير ، عن مصعب الزُّبيريّ ، قال :
أُنشِدتْ سُكينة بنت الحسين قولَ الحارث بن خالد : ففرَغْنَ [ . . . ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في بلاغات النّساء ] .
فقالت : أحَسَنٌ عندكم ما قال ؟ قالوا : نعم ، فقالت : وما حُسْنُه ! فوَ اللَّه لو طافت الإبل سَبْعاً لجُهِدت أحشاؤها .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 3 / 227 - 228
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في الأغاني ، 3 / 227 ]
( 2 ) - [ الأغاني : من ]