عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام ، كنيته أبو محمّد ، ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة ، وقبض بالمدينة سنة خمس وتسعين ، وله سبع وخمسون سنة . امّه شاه زنان بنت يزدجرد بن كسرى .
الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 2 / 463 - 464
الحسين بن سعيد في ( كتاب الزّهد ) ، عن النّضر بن سويد ، عن حسين بن موسى ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام نحوه ، وزاد في كتاب عليّ بن الحسين عليهما السلام ، ولنا برسول اللَّه أسوة ، زوّج زينب بنت عمّه زيداً مولاه ، وتزوّج مولاته صفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب .
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 14 / 50 رقم 2571
« قوله » : عليّ الأصغر ، هذا يدلّ على أنّ المقتول هو الأصغر كما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا .
وقال الكفعميّ - رحمه الله - هو الأكبر على الأصحّ هكذا ، قاله الشّيخ الشّهيد قدس اللَّه روحه في دروسه « 1 » ، [ ثمّ ذكر كلام ابن إدريس في السّرائر كما ذكرناه ] .
المجلسي ، البحار ، 98 / 316
سأل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه شاه زنان بنت كسرى حين أسرت : ما حفظت عن أبيكِ بعد وقعة الفيل ؟ قالت : حفظت عنه أنّه كان يقول : إذا غلب اللَّه على أمر ذلّت المطامع دونه ، وإذا انقضت المدّة كان الحتف « 2 » في الحيلة ، فقال عليه السلام : ما أحسن ما قال أبوكِ ، تذلّ الأمور للمقابر حتّى يكون الحتف في التّدبير « 3 » .
المجلسي ، البحار ، 46 / 11 - 12 ، رقم 22
وذكر في اللّوح الّذي وضعه أنّه عليه السلام ولد يوم الأحد خامس شعبان لثمان وثلاثين .
هامش
( 1 ) - الدّروس ، ص 154 .
( 2 ) - الحتف : الموت ، والجمع الحتوف ، ولم يأت منه فعل ، يقال : مات حتف أنفه ، أي على فراشه من غيرقتل ولا ضرب ولا غرق ولا حرق ، وخصّ الأنف لما يقال : إنّ روحه تخرج من أنفه ، المجمع .
( 3 ) - إرشاد المفيد ، ص 160 .