وأكرمُ ما تكون عليّ نفسي * إذا ما قلّ في الكربات مالي
فتحسن سيرتي وأصون عرضي * ويجمل عند أهل الرّأي بالي
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 36 / 220 - 221
ولد عليّ بن الحسين عليهما السلام سنة ثلاث وثلاثين ، وأمّه فتاة يقال لها سلامة ، وهو عليّ الأصغر ،
[ 88 / أ ] ولعليّ بن حسين هذا العقب من ولد حسين ، وهو عليّ الأصغر بن الحسين .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 17 / 230
عن أبي جعفر قال : [ . . . ] . وتوفّى وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وقيل : ثمان وخمسين سنة [ . . . ] . وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : سنة خمس وتسعين ، [ . . . ] . وقيل : توفّى سنة تسع وتسعين ، وقيل : سنة مئة .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 17 / 256
ما روي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لمّا « 1 » قدموا ببنت يزدجرد بنت « 1 » شهريار - آخر ملوك الفرس وخاتمهم « 2 » - على عمر ، وأدخلت المدينة ، استشرفت لها عذاري المدينة ، وأشرق المجلس بضوء وجهها ، ورأت عمر فقالت : أفيروزان « 3 » ، فغضب عمر ، فقال : شتمتني هذه العلجة « 4 » ، وهمّ بها . فقال له عليّ عليه السلام : ليس لك إنكار ما لا تعلمه .
فأمر أن ينادي عليها . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يجوز بيع بنات الملوك وإن « 5 » كانوا كافرين « 5 » ، ولكن أعرض عليها أن تختار رجلًا من المسلمين حتّى تزوّج منه ، ويحسب
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : قدمت ابنة يزدجرد بن ] .
( 2 ) - « وجاؤوا بهم » خ ل .
( 3 ) - « امروزان » العوالم ، « آبيروزباد هرمز » البحار . ولم تحفظ لنا النّسخ ضبطها ، ولا ترجمتها . وعلى كلّيظهر أنّ رؤيتها إيّاه أزعجتها حتّى قالت مقولتها تلك تأسّفاً على حالها ، أو تعجّباً من سيرته .
( 4 ) - العلج : الرّجل من كفّار العجم ، والأنثى : علجة . لسان العرب : 2 / 326 ( علج ) .
( 5 - 5 ) [ البحار : كنّ كافرات ] .