وتوجّه من المدينة إلى الشّام قاصداً عبد الملك بن مروان بالشّام « 1 » ، فوقف ببابه يطلب الإذن عليه ، فوافاه يحيى بن أمّ الحكم وهو « 2 » بالباب ، فسلّم عليه « 3 » وسأله عن مقدمه « 3 » وما جاء به « 4 » ؛ فأخبره بخبره « 5 » مع الحجّاج « 5 » ، فقال « 6 » : أسبقك بالدّخول على أمير المؤمنين « 7 » ثمّ ادخل أنت فتكلّم ، واذكر قصّتك فسترى « 8 » ما أفعل معك « 9 » وأنفعك لأساعدك « 9 » عنده إن شاء اللَّه تعالى . فدخل يحيى بن أمّ الحكم ثمّ دخل بعده الحسن بن الحسن ، فلمّا جلس « 10 » رحّب به عبد الملك « 11 » وأحسن مسائلته « 12 » ، وكان الحسن قد أسرعَ عليه « 13 » الشّيب ، فقال له عبد الملك : لقد « 14 » أسرع إليك المشيب يا أبا محمّد ! « 15 » فبدر إليه يحيى بن أمّ الحكم ، فقال 15 : وما يمنعه ؟ « 16 » شيّبتْهُ يا أمير المؤمنين نفسه 16 أمانيّ أهل العراق ، يفد إليه « 17 » الرّكب بعد الرّكب في كلّ سنة يمنّونه الخلافة . فقال له « 11 » الحسن : بئس واللَّه الرّفد رفدت ،
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : فلمّا أتى الشّام ] .
( 2 ) - [ نور الأبصار : على الباب ] .
( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : وقال : ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : بك ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 6 ) - [ أضاف في نور الأبصار : له ] .
( 7 ) - [ نور الأبصار : عبد الملك ] .
( 8 ) - [ نور الأبصار : فترى ] .
( 9 - 9 ) [ نور الأبصار : أنصفك ] .
( 10 ) - [ نور الأبصار : نظره عبد الملك ] .
( 11 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 12 ) - [ نور الأبصار : مسألته ] .
( 13 ) - [ نور الأبصار : إليه ] .
( 14 ) - [ نور الأبصار : قد ] .
( 15 - 15 ) [ نور الأبصار : فقال يحيى ] .
( 16 - 16 ) [ نور الأبصار : عن ذلك يا أمير المؤمنين شيّبته ] .
( 17 ) - [ نور الأبصار : عليه ] .