وحضر الحسن بن الحسن مع عمّه الحسين بطفّ كربلاء ، فلمّا قُتِل الحسين وأُسِرَ الباقون من أهله ، أُسِرَ الحسن في جملتهم ، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال : واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 252
وكان الحسن بن الحسن قد خرج مع عمّه الحسين إلى العراق ، وجاهد بين يدي عمّه أهلَ الشّقاق والنّفاق ، حتّى أُثخن بالجراح ، وكان ملقىً بين القتلى ، فلمّا انجلت الغبرة عن آل رسول اللَّه ، وأمر عمر بن سعد بأخذ رؤوس الشّهداء ، وجدوا به رمقاً . فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن حِصن بن حذيفة بن بدر - وباقي النّسب تقدّم ذكره في محلّه - :
دعوه لي ، فإن وهبه الأمير لي عبيداللَّه بن زياد ، وإلّا رأى رأيه فيه .
فلمّا وردوا الكوفة ، رفعوا قصّته إلى ابن زياد ، فقال : دعوا لأبي حسّان ابن أخته .
وعالجه أسماء حتّى برئ ، ثمّ لحق بالمدينة .
الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 170
وكان حضر مع عمّه الحسين عليه السلام الطّفّ ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام وأُسِرَ الباقون من أهله ، جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسراء ، انتهى .
هامش
- 1 . شحنه ( به كسر شين ) : پاسبان .
2 . ابطال ( جمع بطل ) : دلاور .
3 . شوارع : جادههاى عمومى .
4 . اضمحلال : نابود شدن .
5 . فعل أضحى وأصبح كه در چهار مورد اين ابيات ذكر شده است ، از افعال ناقصه وبه معنى صار ( شد ، گشت ) استعمال شده است .
6 . اين شعر در صفحه 11 جلد دوم معنى شد .
7 . عل : پشتسرهم آب دادن يا آب خوردن ؛ چنانچه در مصراع اوّل به معنى اوّل ودر مصراع دوم به معنى دوم به كار رفته است .
8 . يعنى : « اى كاش كسى كه به سوى أو شمشير فرود آورد ، به دستش مىرسيد واز كار مىافتاد » .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 3 / 35 - 38
ومىگويد حضرت علي بن الحسين وحسن بن الحسن سلام اللَّه عليهم را بر يزيد درآورده .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 305