والإناث أربع وهنّ : زينب ، وأمّ كلثوم ، ورقيّة ، وفاطمة .
والمعقبون من وُلْده خمسة : عليّ الخير ، وإبراهيم الغمر ، وعبداللَّه المحض ، وداود ، وجعفر .
أمّا جعفر فيكنّى أبا الحسن ، وداود ويكنّى أبا عبداللَّه ، ماتا في حبس المنصور ، قبضهما من المدينة مع إخوتهما وبني أخيهما ، وهم : إبراهيم الغمر ، وعبداللَّه المحْض ، وعليّ الخير ، والعبّاس ، وأبو بكر ، وداود ، وإسماعيل ، وابنا داود وهما سليمان وداود ، وموسى الجون بن عبداللَّه المحْض ، ما خلا الحسن المثلّث ، فإنّه قد كان قد شهد مع عمِّه كربلاء وهو ابن تسع عشرة سنة ، وكان من الفرسان المعدودين ، والشّجعان المشهورين يومئذ ، فوقع بين القتلى وفيه ثمانية عشر جرحاً ، فحمله خاله سيِّد بني فزارة ، ثمّ مات في أيّام الوليد مسموماً « 1 » .
قيل : وجعفر بن الحسن المثنّى لم يدركه المنصور ، وإنّما أُسر ابنه الحسن بن جعفر مع عمومته وبني أخيه في مدّة تحت الأرض على شاطئ الفرات قريباً من قنطرة الكوفة ، بمكان لا يفرِّقون فيه بين سواد اللّيل وضياء النّهار ، والتبست عليهم أوقات الصّلاة ، فجزّؤوا القرآن خمسة أجزاء ، وكانوا يصلّون كلّ وقت على فراغ حزب . « 2 »
محمّد كاظم الموسوي ، النّفحة العنبريّة ، / 102 - 103
ورُوي أنّ الحسن المثنّى خطب من عمِّه الحسين عليه السلام إحدى بناته ، فقال له عليه السلام :
اختر يا بُنيَّ أحبّهما إليك ، فأطرق رأسه استحياءً ، فقال له عليه السلام : إنِّي اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي أكثر شبهاً بأمّي فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ زوّجه بها فهي أمّ ولده . « 3 »
ابن شدقم ، تحفة لبّ اللّباب ، / 120
وأمّا أعقاب الحسن السّبط فمن عبداللَّه المحْض ، شيخ العترة عمره مائة سنة ، ابن
هامش
( 1 ) - راجع : عمدة الطّالب ص 100 . [ ورد هذا الخبر في أبيه الحسن المثنّى ] .
( 2 ) - وامام حسين دختر خود فاطمه را به حسن مثنى داد [ . . . ]
وعقب حسن مثنى از پنج پسرند : عبداللَّه المحض ، وإبراهيم الغمر ، وحسن المثلث ، وجعفر ، وداود .
كياء گيلانى ، سراج الانساب ، / 36 - 37
( 3 ) - وفاطمه دختر امام حسين عليه السلام را بخواست .
مدرسى ، جنات الخلود ، / 20