العلويّ ، أبو محمّد وإبراهيم اللّذين خرجا على المنصور . أمّه فاطمة ابنة السّيِّد الحسين .
قال الواقديّ : كان من العُبّاد ، وكان له شرفٌ وعارضةٌ وهيبةٌ ولسانٌ سديد . وكان ذا منزلةٍ من عمر بن عبد العزيز . أكرمه السّفّاح ووهب له ألف ألف درهم . قال أبو حاتم والنِّسائيّ : ثقةٌ ، وسُمّ بباب القادسيّة ، وهو بها مدفونٌ . ووفاته سنة أربع وأربعين ومائة .
وروى له الأربعة . وخرج من بيته جماعةٌ تقدّم ذكرهم ، ويأتي ذكر مَن بقي منهم .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 17 / 135 - 136 رقم 122
وقال سليمان بن قتّة العدويّ : [ من الطّويل ]
ألا إنّ قتلى الطّفِّ من آل هاشم * أذلّت رقاباً من قريش فذلّت
فقال عبداللَّه بن حسن بن حسن : ويحك ألّا قلت : « أذلّت رقاب المسلمين » !
مررتُ على أبياتِ آل محمّد * فلم أرَها أمثالها يوم حلّت
فلا يُبعدُ اللَّه الدِّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت
وكانوا غِياثاً ثمّ صاروا رزيئة * ألا عظُمت تلك الرّزايا وجلّت
ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضةً * لفقد حسين والبلادُ اقشعرّت
فإن تتبعُوه عائذ البيت تُصبحوا * كعادٍ تعمّت عن هُداها فضّلت
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 429
وأمّا أخوه الحسن المثنّى ، فأنّه أعقب من خمسة : عبداللَّه المحض في ستّة رجال ، محمّد النّفس الزّكيّة ، وإبراهيم وموسى الجون ويحيى وسليمان وإدريس . فعبداللَّه المحْض أبو محمّد كان شيخ بني هاشم في زمنه ، ينتهي عقبه إلى ستّة رجال ، وهم الّذين ذكرناهم .
المخزومي ، صحاح الأخبار ، / 11
أولاد الحسن المثنّى ، وهو أخو زيد ، وصاحب الذّكر المخلّد ، ومنه تفرّق بنو الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام الذّكور عشرة ، وهم : عبداللَّه المحض ، وداود ، وجعفر ، وعليّ الخير ، والعبّاس ، ومحمّد ، والحسن المثلّث ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وأبو بكر .