جعفر « 1 » في الرّواية « 1 » .
الطّبري ، التّاريخ ، 7 / 550 - 551 / مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 56 / 290 - 291 ، ابن منظور ، المختصر ، 22 / 288 - 289
أحمد بن محمّد بن أحمد الكوفيّ ، عن عليِّ بن الحسن التّيميّ ، عن عليِّ بن أسباط ، عن عليِّ بن جعفر ، قال : حدّثني معتب أو غيره ، قال : بعث عبداللَّه بن الحسن إلى أبي عبداللَّه عليه السلام يقول لك أبو محمّد : أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك . فقال لرسوله :
أمّا الشّجاعة فواللَّه ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك ؛ وأمّا السّخاء فهو الّذي يأخذ الشّيء من جهته فيضعه في حقِّه « 2 » ؛ وأمّا العلم فقد أعتق أبوك عليُّ بن أبي طالب عليه السلام ألف مملوك فسمِّ لنا خمسة منهم وأنت عالم . فعاد إليه فأعلمه ثمّ عاد إليه فقال له : يقول لك : أنت رجل صحفيُّ « 3 » ، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : قل له : إيواللَّه صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي عليهم السلام .
الكليني ، الرّوضة من الكافي ، 8 / 363 - 364 رقم 553 / عنه : المجلسي ، البحار ، 47 / 298
بعض أصحابنا ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن رَنجَويه ، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمنيّ ، عن عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفريّ قال : أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، نُعزِّيها بابن بنتها ، فوجدنا عندها موسى بن عبداللَّه بن الحسن ، فإذا هو في ناحيةٍ قريباً من النِّساء ، فعزّيناها ، ثمّ أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الرّاثية : قولي ، فقالت :
أُعْدُدْ رَسُولَ اللَّهِ واعْدُدْ بَعْدَهُ * أسَدَ الإلهِ وثالِثاً عبّاسا
واعْدُدْ عَلِيَّ الخَيْرِ واعْدُدْ جَعْفَراً * واعْدُدْ عَقيلًا بعدهُ الرّؤّاسا
فقال : أحسنتِ وأطْربتني ، زايديني ، فاندفعت تقول :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 2 ) - أي لست أنت كذلك بل تأخذ أموال الإمام وتصرفه في تحصيل خلافة الجور لولدك محمّد . ( آت )
( 3 ) - أي لم تأخذ العلم من الرّجال ، بل أخذت من الكتب . ( آت )