هبه لي يا أمير المؤمنين ؛ فأنا أستخرج لك ابنيه فتخلّصه منه .
الطّبري ، التّاريخ ، 7 / 522 - 523
قال عيسى : حدّثني عبداللَّه بن عمران بن أبي فروة ، قال : أمر أبو جعفر رياحاً بأخذ بني حسن ، ووجّه في ذلك أبا الأزهر المهريّ ، قال : وقد كان حبس عبداللَّه بن حسن فلم يزل محبوساً ثلاث سنين ؛ فكان حسن بن حسن قد نصل خضابُه تسلّياً على عبداللَّه ؛ فكان أبو جعفر يقول : ما فعلت الحادّة ؟ قال : فأخذ رياح حسناً وإبراهيم ابنيْ حسن بن حسن ، وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن ، وسليمان وعبداللَّه ابنيْ داود بن حسن بن حسن ، ومحمّداً وإسماعيل وإسحاق ابنيْ إبراهيم بن حسن بن حسن ، وعبّاس بن حسن ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب ، أخذوه على بابه ؛ فقالت أمّه عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر : دعوني أشمّه ، قالوا : لا واللَّه ؛ ما كنتِ حيّةً في الدنيا ، وعليّ بن حسن بن حسن بن حسن العابد .
الطّبري ، التّاريخ ، 7 / 536 - 537
ذكر الخبر عن سبب حمله إيّاهم إلى العراق :
حدّثني الحارث بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن سعد ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : لمّا ولّى أبو جعفر رياحَ بن عثمان بن حيّان المرِّيّ المدينة ، أمره بالجدّ في طلب محمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه بن الحسن وقلّة الغفلة عنهما . « 1 » قال محمّد بن عمر : فأخبرني عبدالرّحمان بن أبي الموالي ؛ قال : فجدَّ رياح في طلبهما ولم يداهن ، واشتدّ في ذلك كلّ الشدّة حتّى خافا ؛ وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع ، واغتمّ أبو جعفر من تبغيّهما « 2 » ؛ وكتب إلى رياح ابن عثمان أن يأخذ أباهما عبداللَّه بن حسن وإخوته : حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن ، ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان - وهو أخوهم لأمّهم فاطمة بنت حسين - في عدّة منهم ،
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 2 ) - [ تاريخ دمشق : بتغيّبهما ] .