أيّوب ، عن ابن عائشة المغنيّ ، عن معبد : أنّ خولة بنت منظور كانت عند الحسن بن عليّ عليهما السلام ، فلمّا أسنّت مات عنها أو طلّقها ، فكشفت قناعها وبرزت للرّجال 6 .
أبو الفرج ، الأغاني ، 12 / 189 - 193 ، 502 - 505 / عنه : ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 442 - 443 رقم 8236
( سر ) قال : كانت مليكة بنت خارجة عند زبّان بن سيّار فمات عنها فتزوّجها ابنه منظور فولدت له أولاداً فأدّبه عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، فقال : يا منظور ! تزوّجت أمّك ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ! وهل يتزوّج الرّجل أمّه ؟ فقال عمر : امرأة أبيك . أما علمت أنّ اللَّه حرّم ذلك ؟ فقال : لا واللَّه يا أمير المؤمنين ، ففرّق بينهما .
قال منظور :
ألا لا أُبالي اليوم ما فعل الدّهر * إذا ذهبت عنِّي مليكة والخمر
فخولة هي أمّ الحسن بن الحسن عليه السلام ولدت من مليكة . وفي ذلك يقول القائل :
بئس الخليفة للآباء إذ هلكوا * في الأمّهات أبو الرّيّان منظور
قد كنتَ بالغها والشّيخ شاهدها * فأنْتَ بالألف لمّا مات معذور
وكانت خولة هذه تحت محمّد بن طلحة بن عبداللَّه قتل عنها يوم الجمل ، ولها منه إبراهيم وداود ابنا محمّد بن طلحة وهما أخوا الحسن بن الحسن لأمّه . فتزوّجها الحسن ابن عليّ عليه السلام بعد محمّد بن طلحة فولدت له الحسن بن الحسن .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 5 - 6
وهؤلاء بنو فزارة بن ذبيان بن بغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان ابن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان .
وثعلبة بن سعد : عمّ مُرّة . وفزارة بن ذُبْيان : عمّ ثعلبة . وعبس بن بغيض : عمّ فزارة . وأشجع بن ريث : عمّ عبس . وعبداللَّه بن غطفان : عمّ أشجع . وأعصر بن سعد :
عمّ عبداللَّه . وعمرو بن قيس : عمّ أعصر .
فولد فزارة بن ذُبْيان : عديّ ، ومازن ، وشمخ ، ومُرّة ؛ وهم بنو منولة « 1 » ، نُسبوا إلى أمّهم ، وهي من بني تغلب . فمن بني عديِّ بن فزارة : بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ بن
هامش
( 1 ) - هذا الصّواب من ح والمعارف 37 والقاموس : « نول » . ط ، ب : « خولة » .