الحسين - وهو صريع على وجه الأرض - .
وبينما هو كذلك إذ جاء أبجر بن كعب - وقيل حرملة بن كاهل - وأهوى إلى الحسين بالسّيف ليضربه . فصاح الغلام به : ويلك يا بن الخبيثة ، أتقتل عمّي ؟ .
فضربه أبجر بالسّيف ، فاتّقاها الغلام بيده ، فأطنّها إلى الجلد ، فإذا هي معلّقة ، فصاح الغلام : يا عمّاه !
فأخذه الحسين وضمّه إلى صدره ، وقال : « يا ابن أخي ! اصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين » .
فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه ، وهو في حجر عمّه الحسين .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 447 - 448
ذكره الخوارزمي وغيره من أرباب المقاتل آخر الشّهداء من أهل البيت ، لأنّه قتل على صدر عمّه الحسين عليه السلام - وهو صريع على الرّمضاء - ضربه أبجر بن كعب بالسّيف على يده فأطنّها إلى الجلدة فإذا هي معلّقة ، ورماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه - كما عن لهوف ابن طاوس وغيره - وورد ذكره في ( الزّيارة والإرشاد والطّبريّ والأصفهانيّ والخوارزميّ والمسعوديّ ) .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 355
وخرجت زينب بنت عليّ [ عليه السلام ] وهي تنادي : وا ابن أخاه ! وا نور عيناه ! ليت الموت أعدمني الحياة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 464
وعبداللَّه بن الحسن عليه السلام فإنّه خرج إلى عمّه الحسين يستلّ وعمّته زينب تمانعه ، فلم يمتنع حتّى وصل إلى عمّه ، فرآه صريعاً فوقف إلى جنبه ورأى بحر بن كلب يريد ضربه ، فصاح به : أتضرب عمِّي يا ابن الخبيثة ؟ ! فقصده بالضّربة وقتله . « 1 »
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 417
« 1 »
هامش
( 1 ) - در عاشر بحار مىفرمايد : فخرج عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو غلام لم يراهق -