وفي رواية أخرى : إنّه حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مآتي فارس . قال مسلم الخولانيّ : وكان إلى جانبي رجل من أهل الشّام ، فقال : واللَّه لا فاتني هذا الغلام ، فإنِّي أراه قد زاد في تمرّده . فقلت له : يا ويلك ! أما تحفظ قرابته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فلم يعبأ بكلامي دون أن هجم عليه وهو مولّ وضربه على رأسه فجدله صريعاً ، فصاح : يا عمّاه ! أدركني ، فحمل الحسين عليه السلام على الرّجل وضربه ضربة قطع بها نصف رأسه ؛ فصاح الرّجل : الغوث الغوث ، فحمل عمر بن سعد بجميع الجيش حتّى داسوا القاسم بحوافر الخيل . قال : وحمل الحسين عليه السلام حتّى فرغ الخيل عنه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 305
ثمّ برز القاسم بن الحسن المجتبى ، وهو شابّ ، وحمل على القوم ولم يزل يقاتل منهم حتّى قتل منهم ستِّين رجلًا ، فضربه رجل على هامته ، فصرع إلى الأرض ويقول :
يا عمّاه ! أدركني . فحمل عليهم الإمام وفرّق القوم عنه ، فقُتِل القاسم رضي الله عنه . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 345
هامش
( 1 ) - پس آن شبل 1 ، شير پروردگار وشير بيشهء كارزار همچون سيلاب أشك از چهرهاش سيلان داشت وچون فلقهء قمر 2 به ميدان آمد واين شعر بگفت :إن تنكروني فأنا ابن الحسن * سبط النّبيِّ المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سُقوا صوب المزن 3وبا شمشيرى برندهتر از دندان شير وچهرهاى تابندهتر از بدر منير ، أسب برانگيخت وتيغ بياهيخت وبه ميدان آمد ومبارز طلب كرد .
در شرح شافيه مسطور است : مردى را كه با هزار مرد برابر مىدانستند به قصد قاسم تاختن كرد وقاسم چون صرصر عاصف 4 وبرق خاطف بر أو حمله افكند وأو را به زخم تيغ از أسب درانداخت . آنگاه چون خورشيد درخشان كه روى در ظلمت شب كند ، خود را در ميان انبوه مرد وظلمت گرد درافكند وبا خردسالى وكمروزگارى سىوپنج تن وبه روايتي هفتاد تن از آن عتات طغات 5 را از جلباب حيات عريان ساخت 6 .
حميد بن مسلم حديث مىكند : در لشكر ابن سعد بودم . ناگاه اندك سال جوانى را نگريستم كه پيرهنى و -