كأنّ هذا الأديب اقتبس هذا المعنى من لسان عليّ عليه السلام حيث قال يوم صفّين : ألا وإنّ خضاب الرّجال الدّماء وخضاب النِّساء الحنّاء . يقول الكوّاز : هذا الشّاعر الأديب اللّبيب : الأمر كما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وكما وصفت يهنّيك حال أولادك يوم الطّفّ ، حيث خضبوا من دماء نحورهم ، ومراده القاسم بن الحسن عليه السلام ، وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم وله من العمر ثلاثة عشر سنة ، توفّي الحسن عليه السلام وله سنتان ، وربّاه الحسين عليه السلام في حجره .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 463
وفي بعض الكتب : توفِّي الحسن عليه السلام وللقاسم سنتان ، فربّاه الحسين عليه السلام في حجره وكفله مع ساير إخوته ، وكان يوم عاشورا عمر القاسم ثلاثة عشر سنة . كان غلاماً لم يبلغ الحلم .
الميانجي ، العيون العبري ، / 161
وُلِد في المدينة [ . . . ] في سنة سبعة وأربعين من الهجرة ، وبقيَ مع أبيه سنتين ، ورُبِّيَ تربية تامّة في يد عمّه الكريم الحسين عليه السلام ، وبناءً على هذا ، يكون عمره في واقعة الطّفّ ثلاثة عشر سنة هذا .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 253
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 205
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٠٥