يرسل إليها ، فسقته جعدة السّمّ ولم يزوّجها من يزيد ، فبقى الإمام أبو محمّد الحسن عليه السلام أربعين يوماً مريضاً . [ ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه ] .
الطّبرسي ، تاج المواليد ، / 102
وقيل : سقتهُ جعدة بنت أبي الأشعث بن قيس وكانت زوجته . وصلّى عليه الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 339
( قال ) مغيرة بن مقسم توفّي الحسن بن عليّ عليه السلام وسعد بن أبي وقّاص في أسبوع واحد ، وكانوا يقولون : إنّه سقاهما جميعاً . « وأورد » هذا الحديث الإمام عبد الكريم ابن محمّد بن حمدان في تاريخه وزاد فيه بعث إليها بمنديل ملطّخ بالسّمّ ، وقال : إذا جامعك فامسحي بهذا المنديل فرجه . ففعلت ذلك ، وكان فيه هلاكه .
فبعث إليها معاوية بخمسين ألف درهم « 1 » وقال لابنه يزيد : لا بدّ لك أن تنكحها . فقال :
كلّا واللَّه ، إنّها فعلت بالحسن بن عليّ ما فعلت ، فما خطري عندها « 2 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 136 / عنه : ابن الأمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 343
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة اللَّه ، أنا أبو الحسين عليّ ابن محمّد بن عبداللَّه ، أنا أبو عليّ الحسين بن صفوان ، أنا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد ، نا عبدالرّحمان بن صالح العتكيّ ومحمّد بن عثمان العجليّ ، قالا : نا أبو أسامة ، عن ابن عون ، عن عُمير بن إسحاق ، قال : دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن عليّ ، فقام فدخل المخرج ، ثمّ خرج ، فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي « 3 » أقلِّبها بهذا العود « 3 » ، ولقد سقيت السّمّ مراراً « 4 » وما سقيته مرّة هي أشدّ من هذه .
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 2 ) - [ زاد في شرح الشّافية : وفي خبر : إنّه كتب إليها معاوية : إنِّي أُحبّ حياة يزيد ، وحبّ حياته يمنعني من تزويجه منك ، أخاف عليه أن تسمّيه مثل الحسن ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في التّهذيب ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ التّهذيب : إلى أن قال : ثمّ عدنا ] .