معاوية ، فقال له : يا ابن عبّاس ! احتسب الحسن لا يحزنك اللَّه ولا يسوؤك ، فقال : أما ما أبقاك اللَّه يا أمير المؤمنين فلا يحزنني ولا يسوؤني ، قال : فأعطاه على كلمته ألف ألف وعروضاً وأشياء وقال : خذها وأقسمها على أهلك .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 374 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 576 ؛ مثله محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 141 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 202 ؛ الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 293
« 1 » وخرج الحسن عليه السلام إلى المدينة وأقام بها عشر سنين « 2 » ومضى إلى رحمة ربّه لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة وله سبع وأربعون سنة وأشهر مسموماً « 2 » سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس ، « 3 » وكان معاوية قد دسَّ إليها مَنْ حملها إلى « 4 » ذلك وضمن لها أن يزوِّجها من يزيد ابنه ، وأوصل إليه مائة ألف درهم ، فسقته السّمّ ، وبقي « 3 » مريضاً أربعين يوماً « 5 » ، وتولّى أخوه الحسين عليهما السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بالبقيع .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 206 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 516 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 164 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 249 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانية ، 1 / 372
مضى ( صلوات اللَّه عليه ) لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة مسموماً ، سمّته زوجته بنت الأشعث بن قيس الكنديّ بأمر معاوية بن أبي سفيان ، أرسل إليها ودسّها وسوّغها المال . وفي رواية : تقبّل مأة ألف دينار وتزويجها من ابنه يزيد ، وضمن لها أن
هامش
( 1 ) - [ زاد في الفصول ونور الأبصار : بعد أن تمّ الصّلح بين الحسن ومعاوية ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الفصول ونور الأبصار ] .
( 3 - 3 ) [ في الفصول ونور الأبصار : الكندي السّمّ ، وذلك بعد أن بذل لها معاوية على سمِّه مائة ألف درهم ، فبقي ] .
( 4 ) - [ الأنوار : على ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في الفصول ونور الأبصار ] .