أمَ واللَّه ما أردت ما ذهبت إليه ، فأقامت ( 8 * ) حتّى انقضت عدّتها ، « 1 » ثمّ تحوّلت عنه « 1 » ، فبعث إليها ببقيّة بقيت لها من صداقها « 2 » عليه ، وبمتعة « 2 » عشرة آلاف « 3 » ، فلمّا جاءها الرّسول بذلك « 4 » قالت : متاع قليل من حبيب مفارق . « 5 » فلمّا رجع الرّسول إلى الحسن فأخبره بما قالت « 5 » ، بكى الحسن بن عليّ رضي الله عنه « 6 » وقال :
لولا أنِّي سمعت جدِّي رسول اللَّه ( ص ) أو « 7 » سمعت أبي يحدِّث عن جدِّي أنّه قال : « إذا طلّق الرّجل « 7 » امرأته ثلاثاً عند الأقرّاء أو طلّقها « 8 » ثلاثاً مبهمة لم تحلَّ له حتّى تنكح زوجاً غيره » لراجعتها .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 91 رقم 2757 / مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 78 ( ط المحمودي ) ، / 154 - 155 رقم 262
يحيى بن الحسين بن جعفر ، بإسناده ، أنّ الحسن عليه السلام سقي السّمّ ، وأنّ معاوية بعث إلى امرأته جعدة بنت الأشعث بن القيس مائة ألف درهم . وكان بينها وبين الحسن منازعة .
وهمّ بطلاقها - فكان مطلاقاً - ، فأرسل إليها سمّاً لتسقيه إيّاه ، ووعدها بأن يزوّجها من ابنه يزيد ، وأن ينيلها من الدّينا شيئاً كثيراً ، فحملها ما كان بينها وبين الحسن عليه السلام ، وما تخوّفت من طلاقه إيّاها ، وما عجله لها معاوية وما وعدها به على أن سقته ذلك السّمّ .
فأقام أربعين يوماً في علّة شديدة .
يحيى ، بإسناده ، عن مغيرة ، أنّه ذكر وفاة الحسن عليه السلام ، فقال :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق : و ] .
( 3 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : صدقته ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 5 - 5 ) [ تاريخ دمشق : فلمّا بلغه قولها ] .
( 6 ) - [ تاريخ دمشق : ثمّ ] .
( 7 ) - [ تاريخ دمشق : حدّثني أبي أنّه سمع جدِّي يقول : أيّما رجل طلّق ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .