وروى عنه ابن إدريس رضي الله عنه في السّرائر ، في باب المزار ، قال : فكان أوّل من تقدّم من بني هاشم فقاتل : عليّ بن الحسين ، وهو الأكبر ، فلم يزل يقاتل حتّى طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ اللّيثي لعنه اللَّه ، فصرعه ، وأخذته السّيوف ، فقُتل .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 137
وفي روضة الصّفا : رفع الحسين عليه السلام صوته بالبكاء ، ولم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء .
القمّي ، نفس المهموم ، / 311 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 411 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 152 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291
أقول : ويعجبني في هذا المقام أن أتمثّل بأبيات أبي تمام رحمه الله :
ألا في سبيل اللَّه من عطلت له * فجاج سبيل اللَّه وانثغر الثّغر
فتى كلّما فاضت عيون قبيلة * دماً ضحكت عنه الأحاديث والذّكر
فتى دهره شطران فيما ينوبه * ففي بأسه شطر وفي جوده شطر
فتى مات بين الطّعن والضّرب ميتة * تقوم مقام النّصر إن فاته النّصر
وما مات حتّى مات مضرب سيفه * من الضّرب واعتلت عليه القنا السّمر
غدا غدوة والحمد نسج ردائه * فلم ينصرف إلّاوأكفانه الأجر
تردى ثياب الموت حمراً فما دجى * له اللّيل ألا وهي من سندس خضر
وفي زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السلام : بأبي أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم ، وبأبي أنت وأمِّي دمك المرتقى به إلى حبيب اللَّه ، وبأبي أنت وأمِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه ، يرفع دمك بكفّه إلى أعنان السّماء لا ترجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 311 - 312
هامش
( 1 ) - علىاكبر به ميدان برگشت وگفت :پديدار گرديد جوش نبرد * عيان گشت دنبال آن قدر مرد-