الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ؛ الحسين بن عليّ ، / 87
قال : ففعل ذلك مراراً ، فبصر « 1 » به مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ « 2 » ، ثمّ اللّيثيّ ، فقال :
عليَّ آثام العرب إن مرّ بي يفعل مثل ما كان يفعل إن لم أثكله أباه ؛ فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه ، فاعترضه مرّة بن منقذ ، « 3 » فطعنه فصُرع ، واحتوله « 4 » النّاس ، فقطّعوه بأسيافهم . « 5 » قال أبو مخنف : حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم الأزديّ ، قال :
سماع أذني يومئذٍ من الحسين يقول « 5 » : قتل اللَّه قوماً قتلوك يا بنيّ ! ما أجرأهم على الرّحمان ، وعلى انتهاك حرمة الرّسول ! « 6 » على الدّنيا بعدك العفاء . « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 446 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 139 ؛ مثله القمّي ، نفس المهموم ، / 309 - 310 ، 311 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 152
قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ . « 8 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 468
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون مكانهما : وأهل الكوفة يتّقون قتله فبصر . . . ] .
( 2 ) - [ على ذكر ابن شهرآشوب في المناقب ، 4 / 111 ، وابن نما في مثير الأحزان ، / 41 ، رجاء ابن منقذ العبديّ لعنة اللَّه عليه من الّذين ينتدب الحسين عليه السلام ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : واحتواه ] .
( 5 - 5 ) [ ذخيرة الدّارين : إرباً إرباً فلمّا قتل ، وقف عليه الحسين عليه السلام وقال ] .
( 6 ) - [ زاد في نفس المهموم : وانهملت عيناه بالدّموع ] .
( 7 ) - گويد : اين كار را چند بار كرد . مرة بن منقذ عبدي اورا بديد وگفت : « همهء گناهان عرب به گردن من باشد ، اگر بر من بگذرد وچنين كند وپدرش را عزادار نكنم . »
گويد : بار ديگر علىاكبر بيامد وبا شمشير به كسان حمله مىبرد . مرة بن منقذ راه بر أو گرفت وضربتي به أو زد كه نيفتاد ، وكسان اطرافش را گرفتند وبا شمشير پاره پارهاش كردند .
حميد بن مسلم ازدى گويد : به گوش خودم شنيدم كه حسين مىگفت : « پسركم ، خداى قومي را كه تورا كشتند ، بكشد . نسبت به خدا وشكستن حرمت پيمبر چه جسور بودند . از پس تو دنياگو مباش . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3052
( 8 ) - قاتل وى ، منقذبن نعمان عبدي بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3083