شهادته عليه السلام
قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان الكنديّ .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 150 / عنه : الشّجري ، الأمالي الخميسيّة ، 1 / 171 ؛ المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120
قال : وأقبل عليه رجل من عبد القيس ، يقال له : مُرّة بن منقذ بن النّعمان ، فطعنه ، فحمل ، فوضع قريباً من أبيه ، فقال له : قتلوك يا بنيّ ؟ على الدّنيا بعدك العفاء ؛ وضمّه أبوه إليه حتّى مات ، فجعل الحسين يقول :
اللَّهمّ دعونا لينصرونا فخذلونا وقتلونا ، اللَّهمّ فاحبس عنهم قطر السّماء ، وامنعهم بركات الأرض ، فإن متّعتهم إلى حين ، ففرّقهم شيَعاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترضالولاة عنهم أبداً .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 73
قتله مرّة بن النّعمان العبديّ .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 76
فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان ، فطعنه ، وهو رجل من عبد القيس ، فضمّه أبوه الحسين إليه حتّى مات ، وجعل الحسين يقول : « على الدّنيا بعدك العفا » .
المصعب ، الزّبيري ، نسب قريش ، 1 / 57
قالوا : وكان أوّل قتيل من آل أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ ، قتله مرّة بن منقذ بن الشّجاع العبديّ .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 406 ؛ أنساب الأشراف ، 3 / 200
قالوا : ونادى عمر بن سعد مولاه زيداً أن قدّم الرّاية ، فتقدّم بها ، وشبّت الحرب .
فلم يزل أصحاب الحسين يقاتلون ويُقتلون ، حتّى لم يبق معه غير أهل بيته .
فكان أوّل من تقدّم منهم ، فقاتل ، عليّ بن الحسين ، وهو عليّ الأكبر ، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل ، طعنه مُرّة بن مُنقذ العبديّ ، فصرعه ، وأخذته السّيوف ، فقُتل .