جدّك بالكأس الأوفى . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 162 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 171 ؛ مثله : الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
ثمّ رجع إلى أبيه « 2 » وقد أصابته « 3 » جراحات كثيرة ، « 2 » فقال « 4 » : يا أبة « 5 » ! العطش قد قتلني ، وثقل الحديد قد « 6 » أجهدني ، فهل « 7 » إلى « 8 » شربة « 9 » من ماء « 10 » « 9 » سبيل أتقوّى بها على الأعداء « 7 » ؟ فبكى الحسين وقال : « 11 » « 12 » « 13 » يا بُنيّ ! « 14 » « 15 » عزّ « 16 » على محمّد وعلى عليّ
هامش
( 1 ) - ونزد پدر برگشت وگفت : « پدرجان ! تشنهام . »
حسين فرمود : « شكيبا باش پسر جانم . جدت به جامى لبالب تورا سيراب كند ؛ صلى اللَّه عليه . »
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 162
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ الدّمعة : أصابه ] .
( 4 ) - [ مثير الأحزان : وهو يقول ] .
( 5 ) - [ تظلّم الزّهراء : أباه ، وفي بحرالعلوم مكانه : هذا وقد اشتدّ به العطش من حرارة الشّمس ، وثقل السّلاح وكثرة الجراح ، ومواصلة الكفاح ، فرجع إلى أبيه الحسين قائلًا : « يا أبه . . . ] .
( 6 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة ] .
( 7 - 7 ) [ تظلّم الزّهراء : لي إلى شربة ماء من سبيل ] .
( 8 ) - [ زاد في شرح الشّافية : من ] .
( 9 - 9 ) [ في بحرالعلوم ومثير الأحزان : ماء من ] .
( 10 ) - [ في شرح الشّافية والأسرار والمعالي : الماء ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ بحرالعلوم : وا غوثاه ! من أين أتي لك بالماء ، قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك رسول اللَّهفيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً ، وروي : أنّ الحسين عليه السلام قال له : ] .
( 12 ) - [ زاد في الدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : وا غوثاه ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 14 ) - [ أضاف في الدّمعة : اصبر قليلًا يسقيك جدّك شربة لا ظمأ بعدها ] .
( 15 ) ( 15 * ) [ في نفس المهموم والعيون : قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقّى جدّك محمّداً صلى الله عليه وآله فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً ] .
( 16 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : يعزّ ] .