« إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذِّرّيةً بعضها من بعضٍ واللَّهُ سميع عليم » .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207
و ( منها ) قال المرحوم الشّيخ جعفر التّستريّ [ قدس سره ] : إنّ الحسين [ عليه السلام ] في مصيبة ولده : قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرّات ، ( الأولى ) لمّا برز عليّ الأكبر واستأذن « 1 » أباه ، فأذن له وألبسه الدّرع والسّلاح وأركبه على العقاب . قال - رحمه الله - : فلمّا تجلّى وجه طلعته من أفق العقاب واستولت يده وقدمه على العنان والرّكاب ، خرجن النّساء وأحدقن به ، فأخذت « 2 » عمّاته وأخواته بعنانه وركابه ، ومنعنه من العزيمة ، فعند ذلك تغيّر حال الحسين عليه السلام بحيث أشرف على الموت ، وصاح بنسائه وعياله : دعنه ، فإنّه « 3 » ممسوس في اللَّه و « 3 » مقتول في سبيل اللَّه ، ثمّ أخذ بيده وأخرجه من بينهنّ ، فنظر إليه نظر آيس منه ، إلى آخره .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 415 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 293
( أقول ) في هذا المجلس نذكر مطالب نفيسة فيما يتعلّق بعليّ الأكبر ممّا استخرجته من بعض المقاتل وممّا استفدته من الأساتيذ قدّس اللَّه أرواحهم ، ( منها ) قوله : قطع اللَّه رحمك .
أنّ « 4 » عمر بن سعد كان ابن خالة ليلى أمّ عليّ الأكبر ، وليلى « 5 » بنت خالته ، « 6 » لأنّه كانت لأبي سفيان ( لعنه اللَّه ) بنات « 7 » تزوّج بإحداها رسول اللَّه وهي أمّ حبيب « 8 » واسمها رملة ،
هامش
( 1 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : ومنها إنّ الحسين ما أشرف على الموت عند أيّة مصيبة إلّاعلى ولده عليّالأكبر حينما برز القتال واستأذن . . . ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : سكينة ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : اعلم بأنّ . . . ] .
( 5 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : كانت ] .
( 6 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : وذلك ] .
( 7 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : متعدّدة ] .
( 8 ) - [ وسيلة الدّارين : حبيبة ] .