البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 329 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 409 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 289
( قال ) أبو الفرج وغيره : وكان أوّل من قُتل بالطّفّ من بني هاشم بعد أنصار الحسين عليه السلام عليّ بن الحسين ، فإنّه لمّا نظر إلى وحدة أبيه ، تقدّم إليه وهو على فرس له يُدعى ذا الجناح ، فاستأذنه في البراز ، وكان من أصبح النّاس وجهاً ، وأحسنهم خلقاً ، فأرخى عينيه بالدّموع ، وأطرق ، ثمّ قال : اللّهمّ اشهد أنّه قد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك ، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إليه . ثمّ صاح : يا ابن سعد ! قطع اللَّه رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
السّماوي ، إبصار العين ، / 22 / مثله ، الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 138 - 139
فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له ، ثمّ نظر إليه نظرة آيس منه ، وأرخى عينيه فبكى وقال . وفي رواية : ثمّ رفع سبّابتيه نحو السّماء وقال . وفي المقاتل واللّهوف : ثمّ قال : اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم ، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك .
وفي المقاتل : غلام أشبه الخلق برسول اللَّه ( ص ) . ( وفي رواية ) : وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه ، ثمّ تلا :
هامش
- « إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إبْراهيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلى العالَمينَ ذُرِّيّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ » 8 .
1 - 1 . [ قريب به اين مطلب در كتاب ناسخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 118 نيز آمده است ] .
2 . خلق ( بر وزن فلس ) : اندام ، و ( بر وزن قفل ) : خوى .
3 . متشتت : پراكنده .
4 . شعب ومتباينه : راههاى مختلف .
5 . عاتى : ستمگر . طاغى : سركش .
6 . أولاد تو در روى زمين نماند .
7 . نگذاشتى از علىاكبر براي من أولاد ماند .
8 . قرآن كريم ( 3 - 30 ) .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 349 - 351