« 1 » ثمّ صاح الحسين بعمر ابن سعد : ما لك ! قطع اللَّه رحمك ، ولا بارك « 2 » لك في أمرك ، وسلّط عليك من يذبحك « 3 » على فراشك ، كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه .
ثمّ رفع صوته وقرأ « 4 » : « إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرِّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم » « 1 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 30 ؛ / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 310 - 311 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 42 - 43 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 285 - 286 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 329 - 330 ؛ الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 369 - 370 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 307 ، 308 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 193 - 194 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 409 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 337 - 341 ، 344 - 345 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 150 - 151 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 289
وخرج عليّ بن الحسين الأكبر فشدّ على النّاس وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340
فلمّا لم يبق معه إلّاالأقلّ من أهل بيته ، خرج عليّ بن الحسين عليه السلام [ . . . ] ، فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له ونظر إليه وأرخى عبرته ، ثمّ قال : اللَّهمّ اشهد أنّه قد برز إليهم غلام يشبه رسول اللَّه خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 35
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في الأسرار / 377 ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين : اللَّه ] .
( 3 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيونووسيلة الدّارين : بعدي ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين : وتلا ] .