صحبته أباه الحسين عليه السلام في خروجه من المدينة
فتوجّه إلى مكّة بأهله وولده ، فحجّ ، وأراد المسير إلى العراق . وكان بالعراق جماعة من أوليائه وأهل دعوته .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 143
فخرج من اللّيل ببنيه وإخوته وبني أخيه وأهل بيته إلى مكّة لليلتين بقيتا من رجب ، فدخلها ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 324
فلمّا مات معاوية وانقضت مدّة الهدنة الّتي كانت تمنع الحسين بن عليّ عليهما السلام من الدّعوة إلى نفسه ، أظهر أمره بحسب الإمكان وأبان عن حقّه للجاهلين به حالًا بحال ، إلى أن اجتمع له في الظّاهر الأنصار ، فدعا عليه السلام إلى الجهاد وشمّر للقتال ، وتوجّه بولده وأهل بيته من حرم اللَّه وحرم رسوله صلى الله عليه وآله نحو العراق للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الأعداء .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 5 / مثله العلّامة الحلّي ، المستجاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 448
فخرج من مكّة إلى العراق في عشر ذي الحجّة ومعه طائفة من أهل بيته رجالًا ونساءً وصبياناً .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
راجع ما يلي « 1 » :
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 341
الصّدوق ، الأمالي ، / 152 - 153 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 486 - 487 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 312 - 313 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161 - 162 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 119 - 120
هامش
( 1 ) - [ راجع حوله موسوعة الإمام الحسين ج 9 ، ص 221 - 227 ] .