ويظهر من بعض فقرات هذه الزّيارة : أنّ لعليّ الأكبر أبناءً وعترةً أكثر من واحد حيث يقول الإمام عليه السلام - في تعليمه لأبي حمزة : « صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك » . ويظهر من بعض الرّوايات أنّه كان متزوّجاً من أمّ ولد .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 340
وإنّه كان في الكتاب أنّه عليه السلام تزوّج بامّ ولد المقتول ، فقرأه أنّ المقتول لُامّ ولد ، ففي صحيح البزنطي عن الرّضا عليه السلام إنّ السّجّاد عليه السلام تزوّج امّ ولد عليّ المقتول .
قلت : والمقتول وإن كان ذا ولد بمقتضى الخبر ، إلّاأنّه لم يبق منه عقب .
التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 86
وروى القُرب : تزوّجه بأمّ ولد أخيه عليّ المقتول ، وكذا ورد تزوّجه بأمّ ولد عمّه الحسن .
التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 109
كنيته أبو الحسن .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 406
يكنّى بأبي الحسن . « 1 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 103
هامش
( 1 ) - كنيهاش أبو الحسن بوده ودر گزارشى نقل شده كه أو با دخترى از نوادگان امولد ازدواج كرده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 125