احتبسهم حتّى نهيِّئ لهم غذاء ، « 1 » قال : نعم « 1 » ، قال ابن عمر : فابتدأ الحسن حديثاً ألهانا بالاستماع إعجاباً به حتّى جاءنا الطّعام « 2 » . « 3 » « 4 » قال عليّ بن محمّد [ المدائني ] « 4 » : وقال قوم « 3 » : الّتي شدّت خمارها برجله هند بنت سهيل بن عمرو ، « 5 » وكان الحسن أحصن تسعين « 6 » امرأة ! « 5 » .
ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 71 رقم 115 / مثله البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 276 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 77 ، ط المحمودي ، / 152 - 153 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 216 ؛ مختصر ابن منظور ، 7 / 27 ؛ سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 191 ، المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 236
قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن جعفر ، عن عبداللَّه بن حسن ، قال : كان الحسن بن عليّ كثير نكاح النّساء ، « 7 » وكنّ قلّما يحظين عنده ، وكان قلّ امرأة « 7 » تزوّجها إلّاأحبّته وَصَبَتْ « 8 » به « 9 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال ] .
( 2 ) - [ أضاف في الجمل : وكانت خولة عند محمّد بن طلحة فخلف عليها ، وكانت أختها عند عبداللَّه بن الزّبير ، فعبداللَّه زوّجه إيّاها ، واسم أختها تماضر بنت منظور فغضب أبوها ثمّ رضي ] .
والأجمّ ، قال في تاج العروس 8 / 180 : بالفتح ، كلّ بيت مربّع مسطّح ، وحصن بالمدينة مبنيّ بالحجارة ، عن ابن السكّيت .
وفي معجم البلدان : اجُم - بضمّ أوّله وثانيه - وهو واحد أجام المدينة وهو بمعنى الأطمّ ، وأجام المدينة وأطامها : حصونها وقصورها وهي كثيرة لها ذكر في الأخبار ، وقال ابن السكّيت : اجُم حصن بناه أهل المدينة من حجارة ، وقال : كل بيت مربّع مسطّح فهو أجمّ .
( 3 - 3 ) [ المختصر : وقيل : إنّ ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الجمل ] .
( 5 - 5 ) [ الجمل : والأوّل أثبت ، وأيضاً مثله في ص 277 ، وحكاه الذّهبيّ عن المدائنيّ في سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 173 ، 178 ، ( ط دار الفكر ) ، 4 / 388 ، 392 وحكاه السّيوطيّ في تاريخ الخلفاء ، / 191 ؛ وحكاه أيضاً ابن حجر الهيثمي في الصّواعق المحرقة ، / 139 ، ومثله في نور الأبصار ، / 247 ] .
( 6 ) - [ في تذكرة الخواصّ مكانه : وفي رواية أنّه تزوّج تسعين . . . ] .
( 7 - 7 ) [ السِّيَر : وقلّ مَن حَظِيت عنده ، وقلّ مَن ] .
( 8 ) - [ في تاريخ دمشق والمختصر : ضنّت ] .
( 9 ) - [ تاريخ الخلفاء : إليه وإلى هنا حكاه عنه فيه ] .