احفظ ما تقولان لك ( 11 * ) ، فقالت الفزاريّة : « 1 » بارك اللَّه فيه وجزاه خيراً « 1 » ، وقالت الأسديّة :
متاع قليل من حبيب مفارق ، فرجع فأخبره ، فراجع الأسديّة وترك الفزاريّة .
ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 68 رقم 109 / مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 77 ط المحمودي ، / 152 - 153 ؛ تهذيب ابن بدران ، 4 / 216 ؛ مختصر ابن منظور ، 7 / 27 - 28 ؛ سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 191 ؛ المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 237
قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : قال عليّ : ما زال الحسن بن عليّ يتزوّج ويطلِّق حتّى خشيت أن يكون يورثنا عداوة في القبائل « 2 » .
ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 68 رقم 110 / عنه : الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، ( ط مصر ) ، 3 / 178 ( ط دار الفكر ) ، 4 / 392 ؛ السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 191
قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثني حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : قال عليّ : « 3 » يا أهل الكوفة ! لا تزوّجوا الحسن بن عليّ فإنّه رجل « 4 » مطلاق ، « 5 » فقال رجل « 6 » من همدان « 6 » : واللَّه لنزوّجنّه ، فما رضي أمسك وما كره طلّق « 5 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ تذكرة الخوصّ : جزاه اللَّه خيراً ] .
( 2 ) - إشارة واحدة من أمير المؤمنين عليه السلام كانت تكفي في أن يمتنع الحسن عليه السلام عمّا لا يرتضيه له أبوه ووليّ أمره وأمير المسلمين جميعاً ، وما حاجته إلى أن ينهى الجماهير عن أن يزوّجوه ؟ ! فلو نهى ابنه سرّاً لأطاعه ولمّا احتاج إلى أن ينهى النّاس علانيّة فيعصونه ، ولكنّها أساطير الأوّلين اكتتبها .
وأمير المؤمنين عليه السلام أعرف النّاس بطواعية ابنه البارّ له ، وإنّه المعصوم المطهّر بنصّ الكتاب والسّنّة الثّابتة الصّحيحة ، وقد نصّ هو أيضاً على عصمته فيما أخرجه الحافظ أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه الورقة 157 / 1 : أخبرنا داود [ بن يحيى الدّهقان ] ، أخبرنا بكّار بن أحمد ، أخبرنا إسحاق - يعني ابن يزيد - ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن العلاء بن صالح ، عن طارق بن شهاب ، قال : سمعت عليّاً يقول : المعصوم منّا أهل البيت خمسة : رسول اللَّه وأنا وفاطمة والحسن والحسين . وراجع تعليق الحديث الآتي .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في السّير ( ط مصر ) ، 3 / 178 ( ط دار الفكر ) ، 4 / 392 ] .
( 4 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 5 - 5 ) [ السِّيَر : قد خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في السّير ] .