كما في إبصار العين ، بل يحتمل كونها في سنة قتله إذ يمكن عدم تمام الخمس والعشرين سنة مثله يتسامح به في التّاريخ .
( في أنّ المقتول بكربلاء هو عليّ الأكبر لا الأصغر ) :
المشهور بين المؤرِّخين أنّ عليّ بن الحسين المقتول بكربلاء هو الأكبر ، وأنّ زين العابدين عليه السلام هو الأصغر ، وبه قال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين : وقال ابن سعد في الطّبقات : إنّ زين العابدين هو عليّ الأصغر ، قال : وأمّا عليّ الأكبر بن حسين فقُتل مع أبيه بنهر كربلا وليس له عقب .
وقال المفيد في الإرشاد عند ذكر دفن الشّهداء : ودفنوا ابنه عليّ بن الحسين الأصغر عند رجليه ، وقال كما مرّ إنّ عمره تسع عشرة سنة ، فيكون عنده الأصغر ، لأنّ عمر السّجّاد عليه السلام كان يومذاك ثلاثاً وعشرين سنة كما مرّ ، وقيل : بل كان للحسين عليه السلام ثلاثة أولاد كلّهم يسمّى عليّاً ، وأنّ المقتول بكربلاء أكبر من الثّالث لا من زين العابدين ، وفيه بعد ، لأنّ المتعارف في مثله أن يقال الأوسط .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 206
عمره سبع وعشرون سنة ، فإنّه ولد في الحادي عشر من شعبان سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 318
هامش
( 1 ) - علىاكبر در يازدهم ماه شعبان سال سى وسوم هجرت ، دو سال قبل از قتل عثمان جهان را به نور وجود خود روشن ساخت . با توجه به آن كه عثمان در سال سى وپنج هجرى كشته شد ، مىفهميم كه قول سرور ما ابنادريس حلى در قسمت مزار « السرائر » كه وى در زمان عثمان ديده به جهان گشود ، با سخن ياد شده هماهنگ است .
از اينرو از عمر شريفش در واقعهء كربلا حدود بيست وهفت سال مىگذشته است . مؤيد اين مطلب كلام متفق عليه مورخان ونسبشناسان است كه وى بزرگتر از امام سجاد عليه السلام كه در كربلا بيست وسه سال داشتهاند ، مىباشد .
پس اين سخن طريحى در منتخب كه حضرت علىاكبر در هنگام شهادت هفده سال ويا به گفتهء شيخ مفيد در ارشاد وطبرسى در إعلام الورى هجده سال ، وبه قول سروري در مناقب نوزده سال داشته است ، عارى از دليل بوده ومحكوم اين اتفاق نظر است . از آن جمله مىباشد نوشتار ابن نماى حلّى در « مثير الأحزان » -