وكان أهل المدينة إذا اشتاقوا إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله نظروا إلى عليّ الأكبر عليه السلام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 407 - 408 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 287 - 288
وكان مرآة الجمال النّبويّ ، ومثال خلقه السّامي ، وأنموذجاً من منطقه البليغ ، وإذا كان شاعر رسول اللَّه عليه السلام يقول فيه :
وأحسن منك لم تَرَ قطُّ عيني * وأجمل منك لم تلد النّساء
خُلقت مبرّءاً من كلّ عيب * كأ نّك قد خُلقت كما تشاء
[ . . . ] فعليّ الأكبر هو المتفرّع من الشّجرة النّبويّة ، الوارث للمآثر الطّيّبة ، وكان حريّاً بمقام الخلافة لولا أنّها منصوصة من إله السّماء ، وقد سجّل سبحانه أسماءهم في الصّحيفة النّازل بها جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ورث الصّفات الغرّ وهي تراثه * من كلّ غطريف وشهم أصيد
في بأس حمزة في شجاعة حيدر * بإبا الحسين وفي مهابة أحمد
وتراه في خلق وطيب خلائقٍ * وبليغ نطقٍ كالنّبيّ محمّد « 1 » « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 318 - 320
« 2 »
هامش
( 1 ) - هذه الأبيات للحجّة آية اللَّه الشّيخ عبد الحسين صادق العامليّ .
( 2 ) - علىاكبر سلاماللَّه عليه در عنفوانجوانى آثار جلالت وأنوار فضيلت بر سيماىمباركش مىدرخشيد . در جود سرشارش كرم نبوي را به ياد مىآورد ودر شرف ومجد وبزرگمنشى ، حضرت رسول صلى الله عليه وآله را در خاطرهها تجسم مىبخشيد . آراسته به تمامى صفات نيك بود ومتجلي به أنواع مناقب وفضايل .
خصال حميدهاش افزون از ستارهها بود ومجد وعظمتش بر كوههاطعنه مىزد . زبان از بيان جلالتش نارساست وپژوهنده به كنه فضائل بىشمارش نتواند رسيد .اى طلعت زيباى تو عكس جمال لم يزل * وى غرّهء غرّاى تو آيينهء حسن أزل
اى درّهء بيضاى تو مصباح راه سالكان * وى لعل گوهرزاى تو مفتاح أهل عقد وحل-