وبينها ، فجاء حسن وحسين ، « 1 » فدخلا عليها وهي جالسة « 2 » « 3 » تمشط « 1 » ، فقالا « 3 » « 4 » : ألا تطعمون أبا صالح شيئاً ؟ قال : فأخرجوا لي « 5 » قصعة فيها « 6 » مرق بحبوب « 6 » ، قال : فقلت :
تطعمون هذا وأنتم أمراء ؟ قالت أمّ كلثوم : يا أبا صالح ! « 7 » كيف لو رأيت أمير المؤمنين ، يعني « 8 » عليّاً « 7 » ، وأُتِيَ بأترج ، « 9 » فذهب « 10 » حسن يأخذ منه 10 9 أترجة فنزعها من يده « 11 » ثمّ أمر به فقسّم « 11 » بين النّاس ؟ ! « 12 »
ابن حنبل ، فضائل الصّحابة ، 1 / 540 رقم 901 / مثله المحبّ الطّبريّ ، الرّياض النّضرة ، 3 / 221 ؛ ذخائر العقبى ، / 108 - 109 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 196 - 197 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 22 - 23
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في ينابيع المودّة ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخائر العقبى : هي ] .
( 3 - 3 ) [ فضائل الخمسة : تمتشط ، فقال : ] .
( 4 ) - [ سائر المصادر : فقالت وزاد في ينابيع المودّة : لهما ] .
( 5 ) - [ الرياض النّضرة : إليَّ ] .
( 6 - 6 ) [ ذخائر العقبى : ماء حبوب ] .
( 7 ) ( 7 ) [ ينابيع المودّة : إنّ أبي أمير المؤمنين عليه السلام ] .
( 8 ) - [ فضائل الخمسة : تعني ] .
( 9 - 9 ) [ ينابيع المودّة : وأخذ حسين أخي منها ] .
( 10 - 10 ) [ سائر المصادر : حسين فأخذ ( منها ) ] .
( 11 - 11 ) [ ينابيع المودّة : فقسّمها ] .
( 12 ) - وديگر در ينابيع المودة از أبو صالح مروى است كه : به حضرت امّ كلثوم بنت على عليهما السلام مشرّف شدم وآن حضرت از پس پردهاى كه ما بين من وأو بود ، مويى را به شانه مىزد . در اين حال ، حسنين سلام اللَّه عليهما درآمدند ، به ايشان گفت : « آيا أبو صالح را اطعام نمىفرماييد ؟ »
پس كاسه از بهر من بياوردند كه ماء حبوب داشت . عرض كردم : « آيا شما از اين آب حبوب مىخوريد با اينكه اميران روزگار هستيد ؟ »
امّ كلثوم فرمود : « اى أبو صالح ! اترجى چند براي پدرم أمير المؤمنين آوردند . برادرم حسن يكدانه برگرفت . آن حضرت از دستش بگرفت وبه مردمان قسمت فرمود . »
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 563 - 564