يقول عليّ بن أبي رافع - وزير الماليّة - : كنت على بيت المال أيّام ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 1 » ، وكان في بيت المال عقد ، فأرسلت إليَّ بنت عليّ بن أبي طالب ، تقول :
بلغني أنّ في بيت المال عقد لؤلؤ ، وأحبّ أن أستعيره لأتجمّل به في يوم عيد الأضحى ، فأرسلت إليها قائلًا : العقد عارية مضمونة ، مردود بعد ثلاثة أيّام ؟ فقبلت وردّت تقول :
نعم ، العقد عارية مضمونة مردودة بعد ثلاثة أيّام ، فدفعته إليها .
فلمّا رآه أمير المؤمنين في جيدها ، قال لها : من أين جاء إليك هذا العقد ؟ فقالت :
استعرته من ابن أبي رافع لأتزيّن به يوم العيد ثمّ أردّه .
فبعث أمير المؤمنين إلى ابن أبي رافع وابتدره بقوله : يا ابن أبي رافع ! أتخون المسلمين ؟
قال : معاذ اللَّه يا أمير المؤمنين أن أخون المسلمين .
فقال : قد أعرت العقد الّذي في بيت المال بغير إذني ورضاي .
قال : يا أمير المؤمنين ! إنّها ابنتك .
فقال عليّ عليه السلام : ردّه من يومك ، وإيّاك أن تعود إلى مثل هذا . « 2 »
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 43
هامش
( 1 ) - في السّنة الأولى من خلافته .
( 2 ) - ونيز در كتاب بحر المصائب مسطور است كه : از آن پس كه يك سال از ورود أمير المؤمنين عليه السلام به كوفه برآمد ، زنهاى محترمهء آن شهر به توسط مردان خود به آن حضرت پيام فرستادند كه : « آنچه شنيده وفهميدهايم ، جناب زينب خاتون محدثه وعالمه وتالي بتول وجگرگوشهء رسول صلى الله عليه وآله ومانند مادرش ستوده سير واز جمله جهانيان برتر است . اگر أجازت فرمايى ، بامداد كه يكى از أعياد مخصوصة است ، در خدمتش مستفيض شويم . »
أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه أجازت داد .
چون حضرت زينب مطلب ايشان را بدانست ، با خازن پدرش فرمود تا رشته مرواريدى پربها حاضر ساخت . چون أمير المؤمنين به حجرهء آن مخدره درآمد وآن مرواريد را بديد ، نظر به حرمت أو سكوت فرمود واز آنجا به درآمد واز خازن بيت المال بپرسيد . خازن نوشته مختومهء حضرت زينب را كه در امانت خواستن آن مرواريد فرستاده بود ، بنمود . آن حضرت قبول فرمود .
پس زنهاى محترمه كوفه به مجلس آن مخدره بيامدند وبا كمال خضوع وخشوع به زيارتش نائل شدند ومقاصد ومطالب خويش را به عرض رساندند وبه استفاضت واستفادت مفاخرت يافتند ؛ واللَّه تعالى اعلم به حقايق الأمور .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 555 - 556