حدّثني والدي إسحاق بن يسار ، عن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الحديث .
1 - رواها أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الدّولابيّ . قال ابن عدي : ابن حمّاد متّهم فيما قاله في نعيم بن حمّاد لصلابته في أهل الرّأي . وقال حمزة السّهميّ : سألتُ الدّارقطنيّ عن الدّولابيّ فقال : تكلّموا فيه لمّا تبيّن من أمره الأخير .
وقال ابن يونس : كان الدّولابيّ يُضعّف « 1 » . وعابَ عليه ابن عديّ تعصّبه المفرط لمذهبه « 2 » .
2 - إسحاق بن يسار . قال أبو الحسن الدّارقطنيّ : لا يُحتجّ به « 3 » .
محمّدعلي الحلو ، كشف البصر ، / 40 ، 42 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 ، 48
ثانياً : مناقشتها دلالةً
وبعد سقوط الاعتبار السّنديّ لجميع الروايات ، يبقى لدينا أصل الدلالة ، فلعلّ الاعتبار الدلالتي سيُنجي بعضها مع كونها ضعيفة أو مرسلة . ولا يعني ذلك الأخذ بالضِّعاف بقدر ما يمكن أن تولّد الدلالة اطمئناناً يفيد الصّدور واقعاً ، بشرط عدم تجاوز الرواية للبديهيّ الثّابت ، وعدم مخالفتها لضرورات دينيّة وتاريخيّة وعقائديّة ، بل عدم تعارضها مع المتعارَف الضّروريّ الذي تعارَف عليه العُقلاء .
فهل ستتم دلالة بعضها إن لم نقل كلّها ؟
وستكون هذه المناقشات هي شواهد ودلالات على بطلان خبر التّزويج ، لذا ستُعنون المناقشات الدلالتيّة بالشّواهد :
الشاهد الأوّل : دعوى صغر سنّ أم كلثوم : إنّ أوّل شاهد على عدم صحّة زواج أمّ كلثوم هو دعوى صغر سنّها ، وأنّ عليّاً عليه السلام احتجّ بصغر سنّ ابنته حينما اعتذر عن عدم
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 3 : 444 .
( 2 ) - لسان الميزان لابن حجر 5 : 50 .
( 3 ) - ميزان الاعتدال 1 : 227 .