أوّلًا : مناقشتها سنداً
ما رواه الدّولابيّ محبّ الدِّين الطّبريّ ، قال : قال ابن إسحاق ، حدّثني عاسم بن عمر ابن قتادة ، قال : خطب الحديث ، الروايتان المرسلتان لم يذكر الدّولابي أو الطّبريّ طريقهما إلى عاصم بن عمر بن قتادة .
أوردهما اليعقوبيّ في تاريخه دون ذكره لسندها ، فهي مرسلة .
الخطيب البغدادي ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر بن القاسم التّرسيّ ، أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم الشّافعيّ ، حدّثنا أحمد بن الحسين الصّوفيّ ، حدّثنا إبراهيم بن مهران ابن رستم المروزيّ ، حدّثنا اللّيث بن سعد القيسيّ ، مولى بني رفاعة ، في سنة إحدى وسبعين ومائة بمصر ، عن موسى بن عليّ بن رباح اللّخميّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهنيّ ، قال : خطب عمر . . . الخبر .
1 - أحمد بن الحسين الصّوفي : قال الذّهبيّ في ميزان الاعتدال : أحمد بن الحسين الصّوفي :
ليّنه بعضهم .
وقال الخطيب البغداديّ : كتب عنه على معرفة بلينه . والّذين تركوه أحمد وأكثر « 1 » .
2 - عقبة بن عامر الجهنيّ : كما ذكرنا ترجمته .
3 - إبراهيم بن مهران المروزيّ ، مهمل لم تذكره كتب الرِّجال ولم تتعرّض لذكره جرحاً أو تعديلًا .
ما رواه البيهقيّ في السّنن الكبرى ج 7 ص 63 فيها نظر :
1 - السّري بن خزيمة : مهمل لم تذكره كتب الرِّجال بشيء .
2 - معلّى بن أسد : مهمل لا يُدرى مَنْ هو ، لم تتعرّض له كتب الرِّجال بشيء .
فالرواية ساقطة عن الاعتبار لمجاهيل رواتها وتصريح البيهقيّ بأنّ السند مرسل .
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد 4 : 98 .