« قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه وأمسكت عن الرّواية عنه لكثرة كلام النّاس فيه » .
وقال مطين : « كان يكذب » . وقال أبو أحمد الحاكم : « ليس بالقويّ عندهم » . « تركه ابن عقدة » . وقال ابن عديّ : « رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه . . . » « 1 » .
ترجمة يونس بن بكير : وفيه « يونس بن بكير » :
وقد قال الآجريّ عن أبي داود : « ليس هو عندي بحجّة ، كان يأخذ ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث . وقال النِّسائيّ : ليس بالقويّ . وقال مرّةً : ضعيف [ . . . ] . وقال الجوزجانيّ : ينبغي أن يتثبّت في أمره . وقال السّاجيّ : كان ابن المدينيّ لا يحدِّث عنه .
وقال أحمد بن حنبل : ما كان أزهد النّاس وأنفرهم عنه . وعن ابن أبي شيبة : كان فيه لين . وعن السّاجيّ : كان يتبع السّلطان وكان مرجئاً » « 2 » .
هذا ، بغضّ النّظر عن الكلام في « محمّد بن إسحاق » .
* ورواه ابن عبدالبرّ وابن حجر بالإسناد عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ، وفي السّند « عمرو بن دينار » : [ ثمّ ذكر ترجمة عمرو بن دينار كما ذكرناه ] .
* ورواه البيهقيّ بسندٍ له عن الحسن بن الحسن ، عن أبيه عليه السلام ، وفيه : « سفيان بن عيينة » . [ ثمّ ذكر ترجمة سفيان بن عيينة كما ذكرناه ] .
ترجمة وكيع بن الجرّاح : وفيه « وكيع بن الجرّاح » أورده الذّهبيّ في ( ميزانه ) فذكر عن أحمد بن حنبل القدح فيه هي : سبّ السّلف ، وشرب المسكر « 3 » .
وذكر الخطيب بإسناده عن نعيم بن حمّاد ، قال : « تعشّينا عند وكيع - أو قال : تغدّينا - فقال : أي شيء أجيئكم به ؟ نبيذ الشّيوخ أو نبيذ الفتيان ؟ قال : قلت : تتكلّم بهذا ؟ !
هامش
( 1 ) - تهذيب التّهذيب 1 : 51 ( ط دار صادر - بيروت ) .
( 2 ) - تهذيب التّهذيب 11 : 435 ( ط دار صادر - بيروت ) .
( 3 ) - ميزان الإعتدال 4 : 335 ( سُئل أحمد بن حنبل : إذا اختلف وكيع وعبدالرّحمان بن مهدي ، بقول مَنْ نأخذ ؟ قال أحمد : عبدالرّحمان يوافق أكثر خاصّته في سفيان وعبدالرّحمان يَسْلِم منهم السّلف ويجتنب شرب المُسْكِر ) .