فلقّب بذلك ، وفي عقبه كثرة وعدد .
وأبو المكارم هذا هو حامل رأس النّفس الزّكيّة إلى المنصور ، وكان في قتل النّفس الزّكيّة وأخيه إبراهيم مع المنصور ، وفي ذلك يقول داود بن مسلم يخاطب النّفس الزّكيّة :
يا ابن بنت النّبيّ زارك زور * لم يكن ملحفاً ولا سآلا
حمل الجعفريّ منك عظاماً * عظمت عند ذي الجلال جلالا
فإذا مرّ عابر لسبيل * بجميع القاطنين والقفالا
بهت النّاس ينظرون إليه * مثل ما تنظر العيون الهلالا
والعقب من داود بن أبي الكرّام عبداللَّه من أربعة رجال ، وهم : عليّ ، ومحمّد ، وسليمان ، وعبداللَّه .
فأمّا عليّ بن داود ، فأعقب من ابنه أبي عبداللَّه الحسين الثّائر بقزوين ، وكان من أعيان بني جعفر وساداتهم ، وقبره بقزوين ظاهر ، وعليه مشهد يزار ويتبرّك به ، وله عقب كثير بقزوين ومراغة والكوفة والشّاش والأهواز .
وقد انتشر نسله من أربعة رجال ، وهم : أحمد الفاميّ ، والحسين انقرض ، وحمزة ولده بالشّاش ، ومحمّد ولده بمراغة ، قاله ابن طباطبا .
وأعقب أحمد الفاميّ بن الحسين الثّائر من خمسة رجال : عبيداللَّه ونسله بقزوين ، والحسين نسله بالأهواز ، وأبو عبداللَّه جعفر نسله بفارس ، وطاهر ، وأبو جعفر واسمه عبداللَّه ، لهما عقب .
وأمّا محمّد بن داود ، فله عقب من ابنه عبداللَّه وحده .
ومن نسله : سليمان الملقّب « شاشان » وقيل : ساسان بن عبداللَّه المذكور .
وذكر أبو نصر البخاريّ أنّ فتنة وقعت بجرجان بسبب رجل ذكر أنّه عليّ بن محمّدابن جعفر بن محمّد المذكور ، وأنّ جماعة من الطّالبيّين يشهدون بصحّة نسبه ، وآخرون يدفعونه ، قال ابن طباطبا : وهذا الرّجل لا أصل له .
وعقب سليمان بن داود في أحمد وجعفر . ولجعفر أحمد .
وأولد عبداللَّه بن داود من ابنه داود .