هامش
مكان است وعليّ الخواص چون به زيارة آن مرقد مطهر شدى ، در عتبه درب نعلين بكندى وبا پاى برهنه گام نهادى تا از مسجدش بگذشتى ودر برابر رويش بايستادى واز أو به خداى تعالى توسل جستى تا أو را بيامرزد .
ودر لواقح الأنوار مسطور است : زينبى كه در قناطر السباع مدفون شده ، خواهر حسين عليه السلام است ودر طبقات شعرانى در ذيل ترجمهء أحوال امام حسين عليه السلام مذكور مىباشد كه خواهر آن حضرت كه در قناطر السباع مصر دفن شده است ، باصوتى بلند اين شعر انشاد كرد ، گاهى كه از پرده سرش بيرون بود : « ماذا تقولون إذ قال النبيُّ لكم » ؛ تا آخر اشعار مذكوره . لكن در شرح عقود الجمان اين ابيات را از دختر عقيل بن أبي طالب چنانكه أشارت يافت ، مسطور داشته است .
صاحب نور الابصار مىگويد : مانع چيست كه هر دو تن خوانده باشند ؟ وهم روايتي كه در نور الابصار از تاريخ قَرمانى باز مىنمايد ، دليل بر اين است كه آن مخدره آن خطبه مشهوره را در كوفه قرائت فرموده است .
معلوم باد اوّل كسى كه انشاى قناطر السباع را نمود ، ملك الظاهر ركن الدين بيبرس السنبد قدارى است . در آنجا چندين صورت سباع را از سنگ برآورد . از اين روى قناطر السباع نام يافت واز آن پس ، بعضي فرمانگذاران مصر ديگرگونش ساختند وتا كنون به حال خود باقي است .
شيخ عبد الرحمان الاجهورى المقرى در كتاب خود مشارق الأنوار مىگويد كه در سال يك هزار ويك صد وهفتادم هجرى اندوهى بزرگ مرا دريافت . پس به مقام سيده زينب مذكوره روى نهادم واين قصيدة را در حضرتش انشاد كردم واز بركتش آن غم زايل شد :آل طه لكم علينا الولاء * لا سواكم بمالكم آلاء
مدحكم في الكتاب جاء مبيناً * أنبأت عنهُ ملّةٌ سمحاء
حبّكم واجب على كلّ شخصٍ * حدّثتنا بضمنه الأنباء
إنّني لست أستطيع امتداحاً * لعلاكم وأنتم البلغاء
كيف مدحي يفي بعلياء من قد * عجزت عن بلوغه الفصحاء
مدحكم إنّما يريد بليغ * وقفت عند حدّه الشعراء
شرّفت مصرنا بكم آل طه * فهنيئاً لنا وحقّ الهناء
منكم بضعة الإمام عليّ * سيف دين لمن به الاهتداء
خيرة اللَّه أفضل الرسل طرّاً * من له بيوم المعاد اللواء
زينب فضلها علينا عميم * وحماها من السقام شفاء
كعبة القاصدين كنز أمانٍ * وهي فينا يتيمة عصماء
وهي بدر بلا خسوف وشمس * دون كسفٍ وبضعة زهراء
وهي ذخري وملجاي وأماني * ورجائي ونعم ذاك الرجاء
قد أنخت الخطوب عند حماها * فعسى تنجلي بها الضّرّاء-