كلثوم بنت عليّ من فاطمة الّتي تزوّجها عمر بن الخطّاب لأنّها ماتت هي وابنها زيد بن عمر بالمدينة في يومٍ واحد ودُفِنا بالبقيع ، « 1 » وإنّما هي امرأة من أهل البيت سُمِّيت بهذا الاسم ، ولا يحفظ نسبها ، ومسجدها مسجد بناه رجل قرقوبيّ من أهل حلب « 1 » . « 2 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 2 / 204 - 5 - 2 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 136 ؛ السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 108
راوية « 3 » « 4 » بكسر الواو وياء مثناة من تحت مفتوحة « 3 » بلفظ راوية الماء « 4 » قرية من غوطة دمشق بها قبر أمّ كلثوم .
ياقوت الحمويّ ، معجم البلدان ، 2 / 743 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 136 ؛ الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 69
زينب الكبرى ( رضي اللَّه عنها ) بنت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه - وأُمّها فاطمة ( رضي اللَّه تعالى عنها ) - أخت سيِّدنا الحسن والحسين ( رضي اللَّه عنهما ) . وهي مدفونة بقرية راوية قُرب حجيرا من غوطة دمشق المعروفة بقبر السِّت . ( 9 آ ) [ ثمّ ذكر زوجها وأولادها كما ذكرناه ] .
وذكر [ ها ] ابن طولون في مصنّف له فيها ، وذكر لها مناقب وكرامات . ومشهدها الحاوي من الجلالة والإكرام ما هو لائق بمنصب بنت الكرام ( رضي اللَّه عنها ) .
قال الشّيخ أبو بكر الموصليّ في كتابه « فتح الرّحمان » : بقيت نحو اثنتي عشر سنة أزور السّيِّدة زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب ( رضي اللَّه عنها ) ، وهي أخت الحسن والحسين ومحسن الّذي ماتَ صغيراً ، وكلّهم من فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) . وهي مدفونة بقرية بقرب دمشق يُقال لها ( راوية ) . وكنتُ لمّا أزورها لا أدخل قبرها ولا أستقبله بوجهي ، بل أنحرف عنها لكونها أمّ المؤمنين ( كذا ) ، على صورة ما ذكره العلماء أن يُعامل الزّائر
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في مرقد العقيلة زينب ] .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : قرقوبيّ منسوب إلى قرقوب في أنساب السّمعانيّ ، بلدة بين واسط وكور الأهواز ا ه . ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في عقيلة بني هاشم ] .