أحسن هذا الرّجل الشّاميّ إلينا في صحبتنا ، فهل لك أن نصله ؟ قالت زينب : ما معنا إلّا حليّنا ، فأخذت سواري ودملجي ، وأخذت سوارها ودملجها ، وبعثا به إليه ، واعتذرنا من قلّته ، فقال لهم الرّسول : إنّي لم أفعل معكم ذلك إلّالقرابتكم من النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وليس لي طمع في الدّنيا .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 116
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 248
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٨