الصُّحبة والنّصيحة والخدمة اللّايقة .
قال : فعند ذلك قالوا له : مرّ بنا على كربلاء ، فمرّ بهم « 1 » فوجدوا « 2 » فيها جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ومعه جماعة قد أتوا إلى « 3 » زيارة الحسين عليه السلام ، فعند ذلك نزلوا « 4 » وجدّدوا الأحزان وشقّقوا الجيوب ونشروا الشّعور وأبدوا ما كان مكتوماً من الأحزان « 5 » وأقاموا عنده أيّاماً . « 6 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 140 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526
أقول : ثمّ إنِّي بعدما نقلت ما ذكر عن الكتب المعتبرة وقفت على بعض الكتب القديمة ، ذكر فيه بعض ما يزيد على ما نقلناه لفظاً ومعنىً ، فأحببت تذييل المقام بنقل ما فيه من الزّيادة ، خاتمة للمرام « 7 » .
قال : فلمّا بلغوا أرض كربلاء ، نزلوا في موضع مصرعه ، ووجدوا « 8 » جماعة من بني هاشم وغيرهم ، وقد وردوا إلى زيارة الحسين عليه السلام فتلاقوا في وقتٍ واحد ، وأخذوا بالبكاء والنّحيب واللّطم ، وأقاموا العزاء إلى مدّة ثلاثة أيّام ، واجتمع إليهم نساء أهل السّواد ، فخرجت زينب عليها السلام في الجمع ، وأهوت إلى جيبها فشقّته ونادت بصوتٍ حزينٍ يقرح
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : على كربلاء ] .
( 2 ) - [ الأسرار : فوجد ] .
( 3 ) - [ الأسرار : لزيارة ] .
( 4 ) - [ زاد في الأسرار : في كربلاء ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار : والمصائب ] .
( 6 ) - چون روانه شدند وبهنزديك عراق رسيدند ، از آن مردى كه براي رفاقت ايشان مأمور بود ، التماس كردند كه ايشان را به كربلا برد واز آنجا متوجه مدينه شود . أو مضايقه نكرد . چون به كربلا رسيدند ، در آن روز جابر بن عبداللَّه انصارى وگروهى از بنىهاشم وأقارب آن امام مظلوم به زيارة آن حضرت آمده بودند . در آن موضع شريف ، يكديگر را ملاقاة كردند ونوحه وزارى بسيار كردند وجمعى كثير از زنان أهل قرا ونواحي جمع شدند وبه مراسم تعزيت وماتم قيام كردند واز آنجا متوجه مدينه شدند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 751
( 7 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 8 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : جابر بن عبداللَّه مع ] .