[ الجزء الحادي عشر ]
العقيلة زينب عليها السلام عندما وردت الشّام
ثمّ أركب الأُسارى من أهل بيت رسول اللَّه ( ص ) من النِّساء والصِّبيان أقتاباً يابسة مكشّفات الشّعور ، وأدخلوا دمشق كذلك .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 313 ، السّيرة النّبويّة ، / 559
رأيت في كتاب المصابيح بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : قال لي أبي محمّد بن عليّ : سألت أبي عليّ بن الحسين عن حمل يزيد له « 1 » ، فقال : حملني « 2 » على بعير يظلع « 3 » بغير وطاء ، ورأس الحسين عليه السلام على علم « 4 » ، ونسوتنا « 5 » خلفي على بغال فأكف « 6 » ، والفارطة خلفنا وحولنا بالرِّماح « 7 » ، إن دمعت « 8 » من أحدنا « 8 » عين قرع رأسه بالرُّمح « 9 » ، حتّى إذا دخلنا دمشق صاح صائح : يا أهل الشّام ! هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) . [ إلى هنا لم يرد في المعالي ، العيون : عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال : . . . ] .
( 2 ) . [ المعالي : حملوني ] .
( 3 ) . [ في البحار : يطلع والأسرار والمعالي : يضلع ] .
( 4 ) . [ زاد في الأسرار : على رمح ] .
( 5 ) . [ أضاف في المعالي : على ] .
( 6 ) . [ في الأسرار : مكفئة والعيون : أكفة ] .
( 7 ) . [ لم يرد فيالأسرار ] .
( 8 ) . [ المعالي : منا ] .
( 9 ) . [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 10 ) . زاد في البحار :
بيان : قوله فأكف أي أميل وأشرف على السقوط ، والأظهر « واكفة » أي كانت البغال بإكاف أي برذعة من غير سرج ، وفرط سبق ، وفي الأمر قصر به وضيعه ، وعليه في القول أسرف ، وفرط القوم تقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض ، والفرط بضمتين الظلم والاعتداء والامر المجاوز فيه الحد ، ولعل فيه أيضا تصحيفا . وزاد في العيون : وينسب إليه هذه الأبيات : -