وكانت النِّساء مدّة مقامهنّ بدمشق ينحن عليه بشجو وأ نّة ، ويندبن بعويل ورنّة ، ومصاب الأسرى عظم خطبه ، والأسى لكلم الثّكلى عال طبه « 1 » ، وأسكن في مساكن لا تقيهنّ « 2 » من حرّ ولا برد حتّى تقشّرت الجلود وسال الصّديد بعد كنّ الخدور وظلّ السّتور ، والصّبر ظاعن ، والجزع مقيم ، والحزن لهنّ نديم .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 56 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 455 - 456 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 168
ثمّ أمر « 3 » بهم إلى منزل لايكنّهم « 3 » من حرّ ولا « 4 » برد ، فأقاموا به « 5 » حتّى تقشّرت وجوههم وكانوا مدّة اقامتهم « 6 » في البلد المشار إليه ينوحون على الحسين عليه السلام . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 188 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 396 - 397 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 119 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 508 ، 515 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 453 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 166 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 278 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 395
وروي عن المنهال بن عمر قال : « 8 » بينما أتمشّى « 9 » في السّوق من دمشق « 8 » ، وإذا أنا بعليّ بن الحسين عليه السلام « 10 » يتوكّأ على عصا « 11 » ورجلاه كأ نّهما قصبتان ، والدّم يسيل « 12 » من ساقيه ،
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : لا يقين ] .
( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : يزيد بهم فأنزلوا منزلًا لا يكتمهم ] .
( 4 ) - [ زاد في تسلية المجالس : من ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : فيه ] .
( 6 ) - [ في تسلية المجالس والدّمعة : مقامهم ] .
( 7 ) - سپس دستور داد آنان را در منزلي جاى دادند كه نه از گرما نگاهشان مىداشت ونه از سرما . آنجا بودند تا آنكه صورتهايشان پوست انداخت ودر تمام مدتي كه در اين شهر بودند ، كارشان نوحهسرايى بر حسين بود .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 188
( 8 ) ( 8 ) [ المعالي : كنت أتمشّى في أسواق دمشق ] .
( 9 ) - [ العيون : أمشي ] .
( 10 ) - [ زاد في المعالي : يمشي ] .
( 11 ) - [ زاد في الأسرار : له وفي المعالي : في يده ] .
( 12 ) - [ المعالي : يجري ] .