جدّها لأمّها : خاتم النّبيّين محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم .
جدّتها لأمّها : خديجة الكبرى . أوّل من آمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم من النّساء .
جدّها الأعلى لأبويها : عبد المطّلب بن هاشم ، أمين الكعبة وصاحب السّقاية والرّفادة .
[ . . . ] إخوتها ؛ من أبيها وأمّها : الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السّلام ومحسن . وزينب الصّغرى .
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 9 - 10
هي زينب بنت عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشميّة ، سبطة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أمّها فاطمة الزّهراء ( رضي اللّه عنها ) .
للإمام عليّ بن أبي طالب ( كرّم اللّه وجهه ) ثلاث بنات ، كل منهنّ اسمها « زينب » .
فأكبر هنّ صاحبة التّرجمة ، وأمّها فاطمة الزّهراء ( رضي اللّه عنها ) .
وزينب الوسطى الملقّبة بأمّ كلثوم لمّا كنّاها النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم لشبهها بخالتها ، وقيل : بل سمّتها أمّها كما سمّت أختها زينب .
ورقيّة ماتت صغيرة لم تبلغ الحلم .
هؤلاء الثّلاث أمّهنّ السّيّدة فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فهنّ والحسن والحسين ومحسن أشقّاء .
أمّا زينب الصّغرى ، وأخواتها أمّ الحسن ورملة أمّ هانئ ورملة الصّغرى وأمّ جعفر وأمّ كلثوم وميمونة وخديجة وفاطمة ، كلتاهما قدمت دمشق وماتت بها ، ولهما مشاهد مزورة . ورقيّة الكبرى وأمّ الكرام ونفيسة وأمّ سلمة وأمّ أبيها ، فكلّهنّ لأمّهات أولاد .
قال ابن قتيبة في معارفه : وكان سائر بنات عليّ عند ولد المخزومي ، وخلا فاطمة فإنّها كانت عند سعيد بن الأسود .
وأوّل زوجة تزوّج بها الإمام عليّ رضى اللّه عنه هي السّيّدة فاطمة الزّهراء بنت سيّدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولم يتزوّج غيرها في حياتها ، وولد له منها : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وزينب الكبرى ، والوسطى المكنّاة بأمّ كلثوم ، ورقيّة .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 70
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٠