وأشدّهم عزيمة ، كيف لا يكون كذلك ؟ ! وقد تربّى في حجر الرّسول الأعظم صلّى اللّه عليه واله وسلم وآزره وحامى عنه وهو ابن عشر سنين ، وأخذ عن رسول اللّه كلّ العلوم ، واقتبس من قبس النّبوّة ، حتّى قال صلّى اللّه عليه واله وسلم : خير أعمامي أبو طالب عليه السّلام ، وخير إخواني عليّ عليه السّلام ، وفداه بنفسه ، ليلة مبيته على الفراش ، وشهد مع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم مشاهده كلّها . وقد زوّجه من ابنته . فاطمة الزّهراء عليها السّلام ، إذ ما كان لها كفو إلّا ابن عمّها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فولدت له الحسن والحسين ومحسن السّقط ؛ وزينب الكبرى وزينب الصّغرى - أمّ كلثوم - ، [ . . . ]
أمّها : أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة الزّهراء بنت الرّسول الأعظم ، كانت تلقّب بالزّهراء ، وأمّ أبيها ، والبتول ، والصّدّيقة ، والطّاهرة ، والزّكية والمحدّثة ، وهي أصغر بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وأمّها خديجة بنت خويلد رضوان اللّه عليها . ولدت فاطمة في جمادى الآخرة وعمر النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم آنذاك خمس وثلاثين سنة .
نشأت في حجر رسول اللّه وتربّت في كنفه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وزوّجها رسول اللّه عليّا عليه السّلام .
ويروى أنّها بكت يوم زواجها . فقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : ما لك تبكين يا فاطمة ؟ فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأوّلهم سلما ، فولدت له : الحسن والحسين وزينب الكبرى وأمّ كلثوم ومحسن السّقط . وقد انقطع نسل رسول اللّه إلّا من فاطمة ، وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ينوّه على المنبر بفضلها وشرفها وحبّه لها .
الهاشميّ ، عقيلة بني هاشم ، / 7 ، 8 - 9
اسمها : زينب .
. . . أبوها : الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
أمّها : فاطمة الزّهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم .
جدّها لأبيها : أبو طالب عمّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وأبو طالب هو الّذي كفّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم صغيرا ، وقام بنصرته ، وحامى عنه ، وذبّ عنه كبيرا .
جدّتها لأبيها : فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم بمنزلة الأمّ ، وربّي في حجرها ، وكان يناديها : أمّي .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 69
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٩