[ . . . ] قال : ثمّ أخذ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم بيد عليّ فشبك أصابعه بأصابعه ، فحمل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم الحسن وحمل عليّ الحسين وحملت فاطمة أمّ كلثوم ، وأدخلهم النّبيّ بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم اللّه ، ثمّ خرج فصلّى بقيّة اللّيل .
الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 219 ، 220 - عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 201 ، 202 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 1075 ، 1076 ، 1077 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانية ، 1 / 73 ، 74
( قال ) مصعب وجعدة الّذي يقول ( شعر ) :
ومن ذا الّذي يأبى عليّ بخاله * وخالي على ذو النّدى وعقيل
( قال ) مصعب : ومات هبيرة بنجران مشركا ، وأمّا جعدة فإنّه تزوّج ابنة خاله أمّ الحسن بنت عليّ ، وولدت له عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة الّذي قيل فيه بخراسان .
الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 191
[ القرن 5 ] وقبض رضى اللّه عنه عن تسع وعشرين ولدا ، أربعة عشر ذكرا ، وخمس عشرة أنثى : الحسن والحسين ، وزينب وأمّ كلثوم أمّهم فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
ومحمّد الأكبر ، وعبّاس الأكبر وعمر وأبو بكر وعبد اللّه وعثمان وجعفر ومحمّد الأصغر وعبّاس الأصغر ويحيى وزينب الصّغرى وأمّ كلثوم الصّغرى ورقيّة الكبرى ورقية الصّغرى وأمّ الكرام وخديجة وجمانة وأمّ هانئ ، وميمونة وأمّ سلمة وأمامة ونفيسة ورملة .
أمّ محمّد الأكبر : خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن الحنفيّة أصابها سباء .
وأمّ عبيد اللّه وأبي بكر : ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ .
وعبّاس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد اللّه أمّهم : أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة .
وعمر ورقيّة أمّهما : أمّ حبيبة بنت ربيعة بن بجير بن عتبة أصابها سباء سباها خالد ابن الوليد من بني جشم .