اليد اليسرى طاقة « 1 » من رياحين الجنّة ، ونظرت إلى الجواري « 2 » وإلى حسنهنّ ، فقلت : لمن أنتنّ ؟ فقلن : « 3 » لك ولأهل بيتك ولشيعتك « 4 » من المؤمنين ، فقلت : أفيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد ، قلن : أنت زوجته في الدّنيا والآخرة ، ونحن خدمك وخدم ذرّيتك .
قال : وحملت بالحسن ، فلمّا رزقته « 5 » حملت بعد أربعين يوما « 5 » بالحسين ، ثمّ « 6 » « 7 » رزقت زينب وأمّ كلثوم وحملت بمحسن ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها وأخرج « 8 » ابن عمّها أمير المؤمنين وما لحقها من الرّجل أسقطت به ولدا تماما « 7 » ، وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها ( صلوات اللّه عليها ) .
الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 26 - 27 ؛ نوادر المعجزات ، / 96 - 97 رقم 15 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 367 - 369 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 565 - 566 رقم 15
وزوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاطمة عليّ بن أبي طالب بالمدينة ، فولدت من عليّ الحسن والحسين ومحسنا « 9 » وأمّ كلثوم وزينب ، ليس لعليّ من فاطمة إلّا الخمس « 10 » .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 144 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 409
[ . . . ] هي [ فاطمة الزّهراء عليها السّلام ] حتى أمست وجاء اللّيل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر ، وأخذت بيد أمّ كلثوم اليسرى بيدها اليمنى [ . . . ] .
[ . . . ] فحمل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أمّ كلثوم [ . . . ] .
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : تحيّة ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : جوار ] .
( 3 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : نحن ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : شيعتك ] .
( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : بعد أربعين يوما حملت ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : و ] .
( 7 - 7 ) [ حكاه عنه في العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 940 ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : إخراج ] .
( 9 ) - من السمط 1 / 437 ، وفي الأصل : محسن .
( 10 ) - وذكر اللّيث بن سعد من أولادها من عليّ « رقية » ، وقال : ماتت صغيرة دون البلوغ .