اقتديت ، وهنّاك اللّه بالفوز الّذي إليه وصلت ، وبالثّواب الّذي ادّخرت ، لقد عظمت مواساتك بنفسك ، وبذلت مهجتك في رضا ربّك ونبيّك وأبيك وأخيك ، ففاز قدحك ، وزاد ربحك ، حتّى مضيت شهيدا ، ولقيت اللّه سعيدا ، صلوات اللّه عليك وعلى أخيك وعلى إخوتك ، الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 239 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 245 ، 251
علّق العلّامة المجلسيّ ، قوله : « ولأبيك وأخيك » ظاهر تلك الفقرات أنّه عبد الرّحمان ابن عليّ بن أبي طالب ، لا عقيل بن أبي طالب ، كما في أكثر النّسخ ، كذا الظّاهر ، مكان إخوتك ، أخويك على صيغة التّثنية ، إشارة إلى الحسين ( صلوات اللّه عليهم ) أو أولاد أخيك .
عبد الرّحمان بن أمير المؤمنين عليه السّلام
عدّه من ولده عليه السّلام :
تاريخ أهل البيت ، / 97 - ابن أبي الثّلج ، تاريخ الأئمّة ( من مجموعة نفيسة ) ، / 34
أبو طالب الزّيدي ، الإفادة ، / 41 - عنه : اليمني ، التّحف ، / 40
المجدي ، / 12
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 337
المحلّى ، الحدائق الورديّة ، 1 / 53
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 9 / 243 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 90
المقريزي ، اتّعاظ الحنفاء ، / 7
محمّد كاظم الموسوي ، النّفحة العنبريّة ، / 40
كياء گيلاني ، سراج الأنساب ، / 178
وأنّ أمّه ( أمامة ) :
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 337
المحلّى ، الحدائق الورديّة ، 1 / 53
ابن الطقطقي ، الأصيلي ، / 57