المقتولين من أهل البيت عليهم السّلام ، فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين ، تسعة من بني عقيل لكنّه عدّهم ثمانية ، وثلاثة ومن ولد جعفر وعدّهم ، وتسعة من ولد أمير المؤمنين وعدّ فيهم إبراهيم ، وأربعة من بني الحسن ، وستّة من بني الحسين ، لكنّه عدّهم أكثر من ذلك بكثير . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 2 / 183 - 184
من إخوة العبّاس الأكبر أولاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
إبراهيم أحد الشّهداء بكربلاء .
رغم إنكار أبي الفرج له ، وأمّ إبراهيم أمّ ولد ، ومعنى أمّ الولد عند العرب : هي الّتي ملكت قهرا بالسّيف . قال شاعرهم :
وكم ذات بعل أنكحتها سيوفنا * حلالا إلى خطابها لم تطلّق
وعند الفقهاء : هي المملوكة يتزوّجها المالك ، فيجعل عتقها صداقها ، أو يطأها بملك اليمين ، فتحمل منه ، فإذا مات المالك ، وقد ولدت له ، أعتقت من نصيب ولدها . وتسمّيها العرب : فتاة ، وجارية ، وأمة ، وسريّة ، ومملوكة ، وذات ولد .
شهادة إبراهيم وإنكار الأصبهانيّ :
قال أبو الفرج في ( المقاتل ) 34 : قد ذكر محمّد بن عليّ بن حمزة ، أنّه قتل يومئذ إبراهيم بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه أمّ ولد ، وما سمعت بهذا عن غيره ولا رأيت لإبراهيم في شيء من كتب الأنساب ذكرا ، إلى آخره .
إن كان أبو الفرج لم ير ، فقد رأينا ، وإن كان لم يسمع ، فقد سمعنا . قال ابن عبد ربّه المالكيّ في ( العقد الفريد ) ص 143 ج 3 : قتل الحسين بن عليّ ، وقتل معه عثمان بن عليّ ، وأبو بكر بن عليّ ، وجعفر بن عليّ ، والعبّاس بن عليّ ، أمّهم أمّ البنين بنت حزام الكلابيّة ، وإبراهيم بن عليّ ، لأمّ ولد ؛ ومثله قال ابن قتيبة في تاريخه ( الإمامة والسّياسة ) ص 6 ج 2 ، وذكره ابن شهرآشوب في شهداء كربلاء من أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب المناقب
هامش
( 1 ) - إبراهيم بن علي بن أبي طالب ، خوارزمي نام أو را در شمار شهيدان بني هاشم نقل كرده است .
( مقتل الحسين : 2 / 47 )
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 132